التفسير البسيط
وهذا معنى قول ابن عباس في تفسير قوله: {وَعْدًا مَسْئُولًا} يريد: لا خلاف فيه (¬2). "تفسير ابن الجوزي" 6/ 77. قال ابن كثير 6/ 98: هذا من وعد الله الذي تفضل به عليهم، وأحسن به إليهم. في "الوسيط" 3/ 336، غير منسوب. (¬7) "تفسير مقاتل" ص 43 ب. و"تفسير الطوسي" 7/ 478، ولم ينسبه. و"تفسير أبي السعود" 6/ 208.
التفسير البسيط
قاله ابن عباس (¬7)، وقتادة (¬8)، ومقاتل (¬9). 149 - قوله: {فَاسْتَفْتِهِمْ} قال ابن عباس (¬10) ومقاتل انظر: "الطبري" 23/ 104، "الماوردي" 5/ 70، "ابن كثير" 4/ 22. (¬3) في (ب): (تسعة). (¬4) انظر: "زاد المسير " 7/ 90، "ابن كثير" 4/ 22. (¬5) انظر: "القرطبي" 15/ 132، "مجمع البيان" 8/ 717، "البغوي" 4/ 44. (¬6) انظر : "الماوردي" 5/ 75، "المحرر الوجيز" 4/ 487، "البغوي" 4/ 44. (¬7) "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 379. (¬8) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 157، "الطبري" 23/ 105. (¬9) "تفسير مقاتل" 114 أ. (¬10) "تفسير ابن عباس
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: من عالمي زمانكم، كقوله: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ كان في آخر الليل مسخهم الله خنازير، فأصبحوا يتبعون الأقذار في الكناسات" (¬14). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن ابي حاتم (7047): ص 4/ 1252. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 225. (¬3) تفسير السمعاني: 2/ 80. (¬4) تفسير السعدي ابن ابي حاتم (7046): ص 4/ 1252. (¬13) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (7044): ص 4/ 1251. (¬14) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (7044): ص 4/ 1251.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال: ابن جريج: " قال ابن كثير: ما أعمله إلا في ما آتاكم من الكتاب" (¬8). قال ابن كثير: " أي: أنه تعالى شرع الشرائع مختلفة، ليختبر عباده فيما شرع لهم، ويثيبهم أو يعاقبهم على طاعته ابن ابي زمنين: 2/ 32. (¬3) الكشاف: 1/ 640. (¬4) تفسير السعدي: 234. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6489 ): ص 4/ 1153. (¬9) تفسير ابن ابي زمنين: 2/ 32. (¬10) تفسير السعدي: 234. (¬11) الكشاف: 1/ 640. (¬12) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬13) التفسير الميسر: 116. (¬14) أخرجه ابن ابي حاتم (6491): ص 4/ 1153. (¬15) تفسير
التفسير البسيط
أي: إن صدقتم أن الخليفة الذي أجعله في الأرض يفسد فيها ويسفك الدماء قاله ابن عباس، [وناس من الصحابة] ( انظر: "تفسير الطبري" 1/ 219، "ابن عطية" 1/ 236، "القرطبي" 1/ 243. (¬2) قال الطبري: (وقد زعم بعض نحويي الطبري" 1/ 218، و"تفسير ابن كثير" 1/ 79. (¬7) ما بين المعقوفين ساقط من (ب). والرواية عن ابن عباس، وعن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة أخرجها الطبري بسنده، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 218 ، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 62 أ، و"تفسير ابن كثير" 1/ 79، "الدر" 1/ 101.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
.(¬5) والجمهور على القول الأول ، قاله ابن عباس(¬6)والحسن(¬7)ومجاهد(¬8)واختاره ابن جرير(¬9)وأبو عبيدة( كثير في تفسيره 1/87 . (¬4) ينظر : تفسير المحرر الوجيز لابن عطية 1/137 وتفسير القرطبي 1/417 . (¬5) ينظر عباس وبه قال مقاتل ينظر : زاد المسير 1/76. . (¬6) ينظر: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس 1/8 وزاد المسير لابن الجوزي 1/76 . (¬7) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي 1/76 . (¬8) ينظر: تفسير ابن كثير 1/87 . (¬9) ينظر ينظر: البحر المحيط 1/341 . . (¬13) ينظر: روح المعاني 1/249 . (¬14) تفسير السعدي ص : 51 .
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
عدد أحاديث التفسير المشكلة في الكتاب روح المعاني، للآلوسي ... 33 تفسير القرطبي ... 26 تفسير الحافظ ابن كثير ... 23 المحرر الوجيز، لابن عطية ... 22 مفاتيح الغيب، للرازي ... 19 فتح القدير، للشوكاني ... 16 أضواء البيان، للشنقيطي ... 16 محاسن التأويل، للقاسمي ... 14 زاد المسير، لابن الجوزي ... 12 تفسير البحر المحيط، لأبي حيان ... 12 التحرير والتنوير، للطاهر ابن عاشور ... 12 الكشاف، للزمخشري ... 10 أحكام القرآن عثيمين ... 7 تفسير أبي السعود ... 7 أحكام القرآن للجصاص ... 7
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " ولا بد من مناسبة في ختم هذه الآية بهذه الصفة، وهي أن المرابي لا يرضى بما قسم الله له قال ابن عثيمين: " و «الكَفّار» كثير الكفر، أو عظيم الكفر؛ و «الأثيم» بمعنى الآثم، كالسميع بمعنى السامع [صحيح البخاري برقم (1410) وبرقم (7430)، ومسلم (1014)]. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 715. (¬5) تفسير ابن ابي حاتم (2910): ص 2/ 548. (¬6) تفسير الطبري: 6/ 21. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 378 - 379. (¬8) تفسير الطبري : 1/ 715 - 716. (¬9) أنظر: النكت والعيون: 1/ 351. (¬10) أنظر: النكت والعيون: 1/ 351. (¬11) تفسير ابن
تفسير ابن أبي حاتم
. : 10081: النفقة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 256) . 1899: 10082: تبوك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 288) . 1903 رواه البخاري (6/ 3، 9) ومسلم في «كتاب التوبة» وابن كثير (2/ 396، 398) . 1904: 10086: تسمعون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 399) . 1905: 10089: خلفوا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: عن التوبة عن مجاهد عذرهم، وأخر النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة حتى نزل فيه القرآن. 1906: 10098: وأصحابه: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: اصدقوا والزموا الصدق تكونوا من أهله وتنجوا من المهالك ويجعل لكم فرجا من
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
والنسفي(¬10)، والخازن(¬11)، وابن جزي(¬12)، وابن تيمية(¬13)، وابن القيِّم(¬14)، وابن ريان(¬15)، وابن كثير مفاتيح الغيب (15/112). (¬7) انظر تفسير القرآن للعز بن عبد السلام (1/528)، وفوائد في مشكل القرآن (127 ). (¬8) انظر أنموذج الجليل (165). (¬9) انظر تفسير البيضاوي (3/54). (¬10) انظر تفسير النسفي (2/142). ( (2/332، 375). (¬14) انظر زاد المعاد (3/163). (¬15) انظر الروض الريان (1/78). (¬16) انظر تفسير ابن كثير 9/516 - 517). (¬25) انظر تفسير ابن سعدي (2/611). (¬26) انظر التحرير والتنوير (9/294 - 296).