السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أحوالهم إلا عليه {هو} أي: الذي شرفكم بهذا الذكر وبين لكم هذا البيان {الذي أنشأكم} أي: أوجدكم ودرجكم في مدارج
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وفيه تنبيه: على أنّ التقوى منتهى درجة السالكين، وهو التبرّي من كلّ شيء سوى الله تعالى، وأنّ العابد ينبغي
تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن
والتوفيق لها و (اهدنا الصراط المستقيم) متضمن للتعريف بالأمرين على التفصيل وإلهام القيام بهما وسلوك طريق السالكين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فموجود بذاته، وما استفاد الوجود من غيره فهو متأخر عنه، ومهما نظرت إلى ترتيب السلوك، ولاحظت منازل السالكين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الله عليه وسلم ) فاتّباع الله تمثيل لامتثالهم ما دعاهم إليه بأن شبه حال الممتثلين أمر الله بحال السالكين
المهذب في تفسير جزء عم
التي ينتفعون بها في نقل الأحمال والانتفاع بلحومها وأوبارها وألبانها ، والجبال الراسيات التي ترشد السالكين
القواعد الحسان في تفسير القرآن
إلى الذين أنعم عليهم في قوله { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } [الفاتحة: 7] لكونهم هم السالكين
فتح البيان في مقاصد القرآن
إهلاكهم، وقيل إلى مصارعهم أي حال كونكم ناظرين إليهم بأبصاركم أو المعنى ينظر بعضكم إلى بعض آخر من السالكين
فضيلة تلاوة القرآن وحملته
17 - رياض الفالحين ومنار السالكين: أحمد محمد طاحون، ط الرابعة، 1413هـ. 18 - سنن الترمذي: أبي عيسى محمد