تفسير السلمي

. | | قال أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله : لا وصول إلى النور الأعلى لمن لا يستدل | عليه بالنور الأدنى ، ومن لم يجعل السبيل إلى النور الأعلى التمسك بآداب صاحب | النور الأدنى ومتابعته صلى الله عليه وسلم فقد

التبيان في أقسام القرآن

واحد من الرطوبات مقدارا مخصوصا لو زاد على ذلك أو نقص منه لاختلت المنافع والمصالح المطلوبة وجعل هذا النور وجعل الحدقة مصونة بالأجفان والحواجب كما تقدم والحواجب بالأهداب وجعلها سوداء إذ لو كانت بيضاء لتفرق النور الباصر فضعف الإدراك فإن السواد يجمع البصر ويمنع من تفرق النور الباصر وخلق سبحانه لتحريك الحدقة وتقليبها

تفسير المنتصر الكتاني

نحن لا نزال مع سورة الأحزاب وما فيها من أحكام الحلال والحرام، وأحكام النكاح للمؤمنين جميعاً ولرسول الله لم يذكر في الآية كذلك ما ذكر في إبداء الزينة كما في سورة النور: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} [النور لأولادهما، والأمر ليس كذلك، فالعم محرم والخال محرم، ولكن العم دخل في ذكر الأب: {أَوْ آبَائِهِنَّ} [النور هنا ذكرت البعولة -أي الأزواج- في قوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور

المهذب في تفسير جزء عم

وقال الأعمش عن أبي وائل: استخلف علِيّ عبد الله بن عباس على الموسم، فخطب الناس، فقرأ في خطبته سورة البقرة ، وفي رواية: سورة النور، ففسرها تفسيرًا لو سمعته الروم والترك والديلم لأسلموا (¬1) . بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا} (105) سورة إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (44) سورة إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (64) سورة

المفصل في موضوعات سور القرآن

وكان السبيل هو هذا الحكم الذي تضمنته آية النور. على النحو الذي بيناه في مطالع الكلام عن سورة البقرة .. وكما رأينا من قبل - في سورة البقرة وسورة آل عمران - مواجهة القرآن لكل الملابسات المحيطة بنشأة الجماعة إلا أن لكل سورة من سور القرآن شخصيتها الخاصة ، وملامحها المميزة ، ومحورها الذي تشد إليه موضوعاتها جميعا ومن مقتضيات الشخصية الخاصة أن تتجمع الموضوعات في كل سورة وتتناسق حول محورها في نظام خاص بها ، تبرز فيه

المفصل في موضوعات سور القرآن

والذين تطمئن إليه النفس أن سورة الكهف كلها مكية ، وقد ذكر ذلك دون أن يستثنى منها شيئا الإمام ابن كثير معدان بن أبى طلحة ، عن أبى الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « من حفظ عشر آيات من أول سورة وفي رواية عن أبى الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم وأخرج الحاكم عن أبى سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « من قرأ سورة الكهف في يوم سورة الكهف ، نراها في مطلعها تفتتح بالثناء على اللّه - تعالى - وبالتنويه بشأن النبي - صلى الله عليه

تفسير اللباب - ابن عادل

العالم ، ولليل فضيلة السبق لقوله تعالى : { وَجَعَلَ الظلمات والنور } [ الأنعام : 1 ] ، وللنهار فضيلة النور وقيل : قدم الليل في سورة أبي بكر - Bه - لأن أبا بكر سبقه كفر ، وقدم الضحى في سورة محمد A لأنه نور محض وقيل : لما كانت سورة « الليل » سورة أبي بكر - Bه - وسورة « الضحى » سورة محمدٍ A لم يجعل بينهما واسطة