أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر

وفي أسماء الله عز وجل العدل؛ وهو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، وهو في الأصل مصدر سمي به، فوضع

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

قال الزمخشري: «لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة، سموّها بالأزموة التي وقعت فيها، فوافق هذا الشهر وبهنّ عن رفث الرجال نِفَار قال ابن عباس: الرفث هو الجماع، إن الله عَزَّ وَجَلَّ كريم حليم يكني.

الأصلان في علوم القرآن

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا} : نزلت في عبد الله بن نفيل من المنافقين. {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} : نزلت في قتيلة أم أسماء بنت

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

6- التوراة: دراسة كتبت عام 1972". 7- رأيت الله: دراسة كتبت عام 1973". 8- الروح والجسد: دراسة كتبت عام هذه أهم مؤلفاته فيما نرى ولم نذكر منها أسماء رواياته ومسرحياته ورحلاته وقصصه التي صدرت في مجموعات أربع

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المقاصد أربع: الصبا، والدبور، والشمال، والجنوب، وهي أضعف الدلائل؛ قال الإمام أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري في كتاب أسماء الأشياء وصفاتها: الرياح أربع: الشمال، وهي التي تجيء عن يمينك إذا استقبلت قبلة

غرائب التفسير وعجائب التأويل

القياس بالحاقة وسدت القارعة مسدها لأنهما من أسماء القيامة. فكذلك العاتية للازدواج، والجمهور على أن الريح عتت خزانَها غضباً على أعداء الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طه } واختصت أيضاً { طه } بأقوال لا تترتب في أوائل السور المذكورة ، فمنها قول من قال { طه } اسم من أسماء لا بارك الله في القوم الملاعين

تفسير أحمد حطيبة

فالرجل تاب إلى الله عز وجل وترك هؤلاء وهاجر إلى البلاد الأخرى ليعبد الله. صلى الله عليه وسلم قال: (لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم، لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم ومن أسماء الله الحسنى: الغفور لمن يعصي ربه سبحانه، فلا بد أن يحقق مقتضى هذا الاسم من أسمائه. ومن أسمائه الحسنى الرحيم الذي يرحم خلقه سبحانه وتعالى؛ ولذلك جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله إلى الله سبحانه، فلا ييئس ولا يقنط من رحمة الله، بل يبادر بالتوبة إلى الله، فإن الله يغفر الذنوب سبحانه

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

بدليل ما جاء في حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله تعالى: «قسمت الصلاة فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال الله: حمدني عبدي، وإذ قال العبد {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قال الله: أثنى علي عبدي. فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال الله: مجدني عبدي ...» الحديث رواه مسلم (¬1). والصحيح أن الحمد غير الشكر فالحمد كالمدح نقيضه الذم، ¬_________ (¬1) سبق تخريجه في ذكر أسماء الفاتحة

تفسير القرآن العظيم - جزء عم

لأنها من الفاتحة، ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله، وهذا القول هو {الْحَمْدُ} هو الثناء على الله بصفات الكمال، وهو وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ ولا بد من قيد {رَبِّ الْعَالَمِينَ} الرب: اسم من أسماء الله تعالى، ولا يقال في غيره إلا مضافاً، كقولك: هذا الرجل رب والعالمون: جمع العالم، وهو كل موجود سوى الله تعالى. {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} أي: نخصك وحدك بالعبادة، والعبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله