الزيادة والإحسان في علوم القرآن
178]، و {من استعلى} [طه: 64]، و [{أنجاكم} [[إبراهيم: 6]، وكذلك {نجانا} [الأعراف: 89]، و {نجاكم} [الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
و} بما أشركتمون} [22] بـ (إبراهيم)، {لئن اخرتن} [62] بـ (الإسراء).
النكت والعيون
بَيْنَهُمْ} أي يتسارُّون بينهم , من قوله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء
النكت والعيون
مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ} فيه خمسة أقاويل: أحدها: فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى ولقد لقيته ليلة الإسراء
أوضح التفاسير
ولله» وهو المسمى «الأسماء» أي التسميات التي يتسمى بها، أو الصفات التي يتصف بها (انظر آية 110 من سورة الإسراء
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} (الإسراء
مختصر أخلاق حملة القرآن
لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82)} [الإسراء].
النكت والعيون
مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ( فيه خمسة أقاويل : أحدها : فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى ولقد لقيته ليلة الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الإسراء : 33] فهو أخف مما في آل عمران.
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
تَعَالَى قَالَ : { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً }[الإسراء