زهرة التفاسير
) في إخبارنا إياك، وأكدوا صدقهم بـ (إن)، و (اللام)، والجملة الاسمية، وإن هذا تأكيد له بأن يذهب عنه الخوف
تذكرة الأريب تفسير الغريب
الأمين الآمن يأمن به الخائف وهو مكة 56 5 - 6 أسفل سافين أرذل العمر إلا الذين آمنوا فإنهم لا يردون إلى الخوف
مفاتيح الغيب
يدعي الرسالة وهي البينات وعلى التكاليف التي يبلغها الرسول من الله تعالى إلى العباد وهي الزبر. الثاني : أن يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ، والمراد أن يأتيهم العذاب من السماء من حيث يفجؤهم فيهلكهم بسبب ضربهم في البلاد البعيدة بل يدركهم الله حيث كانوا ، وحمل لفظ التقلب على هذا المعنى مأخوذ من قوله والنوع الرابع : من الأشياء التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية على سبيل التهديد قوله تعالى : {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ} وفي تفسير التخوف قولان : / القول الأول : التخوف تفعل من الخوف ، يقال خفت الشيء وتخوفته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعرَّف الله الذين أنقذهم من ذلك موقع نعمته منهم، واستثنى الآخرين الذين لم يكن منهم في ذلك ما كان من الآخرين النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا حدّثوا أنفسهم بأمور من أمور الشيطان، إلا طائفة منهم. * * * وقال آخرون أول الآية يخبر عن المنافقين، قال: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به- إلا قليلا. وهو منقول من الدر المنثور 2: 187. وقد رجحت أن الذي في المخطوطة من صدر الكلام هو الصواب، وأن آخر الخبر قد سقط منه ذكر نص الآية من سورة الكهف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } [ الزخرف : 31 ] { أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا ورابعها : التعجب { أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم } [ الأعراف : 63 ] وخامسها : الخوف من فوت وسابعها : شح النفس بالخير على عباد الله ، فإنك تجد من لا يشتغل برياسة ولا تكبر ولا طلب مال إذا وصف عنده حسن حال عبد من عباد الله شق عليه ذلك ، وإذا وصف اضطراب أمور الناس وإدبارهم فرح به ، فهو أبداً يحب الإدبار لغيره ويبخل بنعمة الله على عباده كأنهم يأخذون ذلك من ملكه وخزائنه ، وهذا ليس له سبب ظاهر سوى خبث النفس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للعالمين نذيراً} [الفرقان : 1] وإذا تأملت سياق الآيات التي بعدها مع آخر السورة التي قبلها قطعت بذلك {لينذر من كان حياً} [يس : 70] , {إنما تنذر من اتبع الذكر} [يس : 11] إذ هم من جملة العالمين وممن بلغه القرآن وممن والخطاب بالإنذار وارد مورد التغليب , إذ الإنس والجن أهل له , فانتفى ما يقال : إن الملائكة في غاية الخوف من الله تعالى مع عصمتهم فليسوا ممن يخوف , ويزيد ذلك وضوحاً قوله تعالى : {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} [الأنبياء : 29] ولا إنذار أعظم من ذلك , وإن عيسى عليه السلام من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعرَّف الله الذين أنقذهم من ذلك موقع نعمته منهم، واستثنى الآخرين الذين لم يكن منهم في ذلك ما كان من الآخرين النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا حدّثوا أنفسهم بأمور من أمور الشيطان، إلا طائفة منهم. * * * وقال آخرون في أول الآية يخبر عن المنافقين ، قال: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به- إلا قليلا. وهو منقول من الدر المنثور 2: 187. وقد رجحت أن الذي في المخطوطة من صدر الكلام هو الصواب ، وأن آخر الخبر قد سقط منه ذكر نص الآية من سورة
زهرة التفاسير
وقد سأل سائل: لماذا ذكر الله سبحانه عن أحوالهم هذا الدعاء مع أنه مرفوع عن أمة محمد بقوله - صلى الله عليه هذه إجابة قيمة، وأزيد عليها أن المتقين أرهفت ضمائرهم وقويت نفوسهم، واشتدت خشيتهم من الله، حتى لقد أحسوا التكليفات تثقل عليهم حتى يعجزوا عن أدائها أو لَا يؤدوها إلا في حال من الشدة، كما حمل الله جلت قدرته وعلت حكمته على الذين من قبلهم. به المؤمن من شدائد واختبارات كما ابتلى الذين من قبلهم في قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتمْ أَن تَدْخلُوا الْجَنَّةَ
زهرة التفاسير
لَا يخرجون عنها، فالخيرات أحاطت بهم إحاطة الدائرة، و (الْخَيْرَاتِ) الأعمال النافعة التي قصد بها وجه الله وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)، الرغب معناه السعة، والمعنى يدعون ربهم في حال السعة والرخاء، والرهب الخوف وتعالى في حال رخائهم، وحال شدتهم وانزعاجهم، فهم يدعونه في كل الأحوال، لا كأولئك المشركين الذين يدعون الله
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الأنعام آية 29 30 الكفرة عن أتباعهم من أمر البعث والتنشور أو ما كتمه علماءُ أهل الكتابين من صحة نبوة الاعتساف والاختلال لا سبيل إلى شيء من ذلك أصلاً لما عرفتَ من أنَّ سَوْق النظم الشريف لتهويل أمر النار وتفظيعِ حال أهلها وقد ذُكر وقوفُهم عليها وأُشير إلى أنه اعتراهم عند ذلك من الخوف والخشية والحَيْرة والدهشة } أي من موقفهم ذلك إلى الدنيا حسبما تمنَّوْه وغاب عنهم ما شاهدوه من الأهوال {لعادوا لِمَا نُهُواْ عَنْهُ } من فنون القبائح التي من جملتها التكذيبُ المذكورُ ونسُوا ما عاينوه بالكلية لاقتصار أنظارِهم على الشاهدِ