شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
. __________ (1) - سورة البقرة آية : 238. (2) - سورة الحج آية : 52. (3) - سورة النحل آية : 101. (4) - سورة الحج آية : 52. (5) - سورة النحل آية : 101. (6) - سورة البقرة آية : 106.
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ } (3) كما تحداهم بإيراد سورة كما في مقدمة البقرة: { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) } (5) والمراد بالظهير المساعد والمعاون. __________ (1) - سورة الطور آية : 34. (2) - سورة هود آية : 13. (3) - سورة هود آية : 14. (4) - سورة البقرة آية : 23. (5) - سورة الإسراء آية : 88.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانت سورة يونس عليه السلام قد تضمنت - من آي التنبيه والتحريك للفطر ومن العظات والتخويف والتهديد والجاحدين والقطع بهم والإعلام بالجريان على حكم السوابق ووجوب التفويض والتسليم - ما لم تشمل على مثله سورة الأغراض فيها ، وسبب تكرر ذلك فيها - والله أعلم - أنها أعقبت بها السبع الطوال ، وقد مر التنبيه على أن سورة الأنعام بها وقع استيفاء بيان حال المتنكبين عن الصراط المستقيم على اختلاط أحوالهم ، ثم استوفت سورة الأنعام ومناسبة هذا الافتتاح دعاء الخلق إلى الله في سورة البقرة بقوله تعالى : {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} [ البقرة
شرح أصول التفسير
يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ } (¬3) كما تحداهم بإيراد سورة كما في مقدمة البقرة: { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) } (¬5) والمراد بالظهير المساعد والمعاون. ¬__________ (¬1) - سورة الطور آية : 34. (¬2) - سورة هود آية : 13. (¬3) - سورة هود آية : 14. (¬4) - سورة البقرة آية : 23. (¬5 ) - سورة الإسراء آية : 88.
التفسير والمفسرون
إلا مقداراً قليلاً، وإذا نحن ذهبنا نستقصيه فإنَّا لا نجده أكثر من شرحه لقوله تعالى فى الآية [177] من سورة البقرة: {لَّيْسَ البر أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المشرق والمغرب} ... وشرحه لقوله تعالى فى الآيتين [13، 14] من سورة الشورى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدين مَا وصى بِهِ نُوحاً} وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [151-153] من سورة الأنعام: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [183-186] من سورة البقرة: {ياأيها الذين آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة النجم: الآية 47. 2 سورة يوسف: الآية 10. 3 سورة يوسف: الآية 7. 4 سورة البقرة: الآية 219. 5 سورة البقرة: الآية 259. 6 سورة النساء: الآية 94.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وقد فسّر شأنها فى أوّل البقرة. فَيَعْتَذِرُونَ) «6» فرفع ، وقال تبارك وتعالى (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) «7». __________ (1) آية 12 سورة السجدة. (2) آية 127 سورة البقرة. (3) يريد أنه وضع إشارة البعيد فى مكان إشارة القريب. وانظر ص 10 من هذا الجزء. (4) آية 86 سورة الأعراف. (5) آية 26 سورة الأنفال. (6) آية 36 سورة المرسلات. (7) آية 36 سورة فاطر.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)} [البقرة قوله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ} [البقرة: 249]، أي: " أي فلما خرج طالوت من البلد يصحبه يعني قوله: {فلما فصل طالوت بالجنود} " (¬5). ¬__________ (¬1) راجع البخاري ص 415، كتاب التفسير، 53 سورة كتاب الإيمان، باب 77: معنى قول الله عز وجل: (ولقد رءاه نزلة أخرى ... )، حديث رقم 432 [280] 174. (¬2) تفسير المراغي: 1/ 469. (¬3) تفسير الكشاف: 1/ 294. (¬4) تفسير البغوي: 1/ 301. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم (2496
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
في سبب نزول الآية أقوال: أحدها: تقدم في قوله تعالى في سورة البقرة {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا} البقرة: 109]. الطبري: 2/ 498 - 499. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1083): ص 1/ 204 - 205، واخرجه أبو داود في سننه كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة: 154/ 3 (3000). (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1082): ص 1/ 204، وتفسير الطبري (1786)، و (1787): ص 2/ 499. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1786):
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بذلك ولكن قالت : خذ بعنقها ، فقالت البقرة : بإله بني إسرائيل لو ركبتني ما كنت تقدر علي أبدا ، فانطلق بها إلى أمه فقالت له : إنك فقير لا مال لك فيشق عليك الاحتطاب بالنهار والقيام بالليل فانطلق فبع هذه البقرة ، قال : بكم أبيعها ؟ قالت : بثلاثة دنانير ولا تبع بغير مشورتي وكان ثمن البقرة يومئذ ثلاثة دنانير ، فانطلق أم لا ؟ ( ففعل ) فقال له الملك : اذهب إلى أمك وقل لها أمسكي هذه البقرة فإن موسى بن عمران عليه السلام أ هـ {تفسير البغوى حـ 1 صـ 105 ـ 106}