المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

: 553 أخذتم فداء الأسرى ويقتل منكم في الحرب سبعون على عددهم ، وإن شئتم قتلوا وسلمتم ، فقالوا نأخذ المال عليه وسلم بقوله ما كانَ لِنَبِيٍّ إلى قوله عَظِيمٌ إنما هو على استبقاء الرجال وقت الهزيمة رغبة في أخذ المال وبذلك جعلهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ناجيين من عذاب أن لو نزل ، ومما يدل على حرص بعضهم على المال تقدم قبل بدر وذلك في السرية التي قتل فيها عمرو بن الحضرمي وإنما المبتدع في بدر استبقاء الرجال لأجل المال

تفسير أحمد حطيبة

لربه، وبتواضعه لله، وبانصرافه عن الدنيا، كانت تأتيه الدنيا عليه الصلاة والسلام فإذا به ينفق ويخرج المال ، وكان يحزن أن يبقى عنده المال أكثر من ليلة، فيصلي بالناس الفجر ثم يهرع إلى بيته عليه الصلاة والسلام، فهذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لا يبقي شيئاً من المال عنده، إلا ما يكون من نفقة لنسائه وما عليه من دين، أما غير ذلك فكان ينفق المال كله صلوات الله وسلامه عليه، وكان بلال هو المسئول عن نفقة النبي صلى ولا تخف من ذي العرش إقلالاً) أي: أنفق يا بلال هذا المال في سبيل الله عز وجل، ولا تخف أن يضيق الله عز

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

الزمان إلا زماننا بعينه وتأمل حال ملوكنا إنما همتهم جمع المال من حرام وحلال وإعراضهم عن أمر الجهاد فإنا

إيضاح الوقف والابتداء

والوقف على (ذلك) قبيح لأن (الكتاب) يبين جنسه، كقولك: «ذلك الرجل وذلك الكتاب وذلك المال وذلك الدرهم» فإنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي مالك {لأسقيناهم ماء غدقا} قال : كثيرا والماء المال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم قال جبير : وكنت غنيا كثير المال

زاد المسير في علم التفسير

الزكاة قاله علي وابن يعمر والحسن وعكرمة وقتادة والثالث أنه الطاعة قاله ابن عباس في رواية والرابع المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

كتب صلوات الله عليه لوائل: أنطوا الثبجة، أي: أعطوا الوسط من الصدقة، لا من خيار المال ولا من رُذالته،

المفصل في موضوعات سور القرآن

(15) التنازع بين رجال المال ورجال الإصلاح فى حرية الكسب المطلقة أو تقييد الكسب بالحلال ومراعاة الفضيلة

زهرة التفاسير

شيء ممهد، ولم تكن كلتا الجنتين هما كل ماله، بل له مال آخر وهو مال مثمر من تجارة ونحوها، وكان لهذا المال