كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

السلام ( ^ و كذلك يجتبيك ربك و يعلمك من تأويل الأحاديث ^ ( و قال يوسف عليه السلام ( ^ رب قد آتيتني من الملك ( و لما رأي الملك الرؤيا قال له الذي أدكر بعد أمة ( ! 2 < أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون > 2 ! ( و الملك قال ( ^ يا أيها الملأ أفتونى فى رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغاث أحلام و ما نحن بتأويل

تفسير القرآن العزيز

| | < < يوسف : ( 43 ) وقال الملك إني . . . . . > } 2 < وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف > 2 ! يعني : سبع | بقرات عجاف ! وفيه إضمار ، فأرسله الملك | < < يوسف : ( 46 ) يوسف أيها الصديق . . . . .

تفسير القرآن العزيز

. | | < < الملك : ( 28 ) قل أرأيتم إن . . . . . > > قوله : ! 2 < قل > 2 ! يا محمد ! أي : ليس لهم مُجيرٌ يمنعهم | من عذاب الله < < الملك : ( 29 ) قل هو الرحمن . . . . . أي : أنكم | أيها المشركون في ضلال مُبين . | | < < الملك : ( 30 ) قل أرأيتم إن . . . . .

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

{وأقرضوا الله} أي : الملك الأعلى الذي له جميع صفات الكمال التي منها الغنى المطلق من أبدانكم وأموالكم قدره فلا يزال مقصراً فلا يسعه إلا العفو ، فقال عز من قائل : {واستغفروا الله} أي : اطلبوا وأوجدوا ستر الملك {إنّ الله} أي : الملك الأعظم {غفور} أي : بالغ الستر لأعيان الذنوب وآثارها حتى لا يكون عنها عقاب ولا عتاب وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : "من قرأ سورة المزمّل دفع الله عنه العسر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

23 - { هو الله الذي لا إله إلا هو } كرره للتأكيد والتقرير لكون التوحيد حقيقا بذلك { الملك القدوس } أي المفسرين إلى أن أصله مؤيمن من آمن يؤمن فيكون بمعنى المؤمن والأول أولى وقد قدمنا الكلام على المهيمن في سورة يوجد له نظير وقيل القاهر وقيل الغالب غير المغلوب وقيل القوي { الجبار } جبروت الله عظمته والعرب تسمي الملك وفي صفات المخلوقين ذم قال قتادة : هو الذي تكبر عن كل سوء قال ابن الأنباري : المتكبر ذو الكبرياء وهو الملك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[سورة آل عمران (3) : الآيات 93 الى 103] كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلاَّ ما حَرَّمَ الملائكة فقال له: يا يعقوب إنّك رجل قوي، هل لك في الصراع؟ فعالجه فلم يصرع واحد منهما صاحبه، ثم غمزه الملك المقدس صحيحا ذبحت آخر ولدك، وجعل الله لك بهذه الغمزة مخرجا، فلمّا قدمها يعقوب أراد ذبح ابنه ونسي قول الملك ، فأتاه الملك فقال: أنا غمزتك هذه الغمزة للمخرج وقد وفي نذرك فلا سبيل لك إلى ولدك. __________ (1) أسباب

زاد المسير في علم التفسير

فبينا الملك قائم رجعوا إِلى مضاجعهم، وتوفَّى الله عزَّ وجلَّ أنفسهم، فأمر الملك أن يُجعل لكل واحد منهم وقبض الله روحه وأرواحهم، فدخل الناس، فإذا أجساد لا ينكرون منها شيئاً، غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك [سورة الكهف (18) : الآيات 13 الى 15] نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ