النكت في القرآن الكريم
البعل: الزوج، وأصله القائم بالأمر، ومن هذا قيل للنخل بعلٌ، وهو الذي استغنى عن سقي الأنهار العيون بماء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والأنثى، استخدم ضميره في المذكر ذاكراً علة الجعل بقوله: {ليسكن} أي آدم هو المراد بالنفس هنا، ولما كان الزوج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولقد رتبها سبحانه أحسن ترتيب، فإن الأب أحب المذكورين لما هنا من شائبة النصرة، وبعده الابن ثم الأخ ثم الزوج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أشد عجبا وأخفى سببا، فافتتح سورة مريم بيحيى بن زكريا وبشارة زكريا به بعد الشيخوخة وقطع الرجاء وعقر الزوج
تيسير التفسير
اذ لا بد ان يميمل الزوج بقلبه الى واحدة أكثر من الأخرى. .
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(صَدُقَاتِهنَّ) : أي مهورهنّ، يُؤْمر الزوج بإعطائها ذلك، واحدتها صَدُقة -
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وشْحّ الزوج: هو مَنع الصداق أو التضييق في النفقة وزهده في المرأة لكبر سنها أو قبح صورتها.
التفسير الحديث
: طلبت منه إتيان الفاحشة معها. (4) هيت لك: بمعنى هلمّ أقبل. (5) إنه ربي أحسن مثواي: المقصود من ذلك الزوج
التفسير الحديث
(1) ربائبكم: جمع ربيبة وهي بنت الزوجة والمتبادر أن التسمية من معنى كون الزوج يرب أو يربي بنت زوجته في
غريب القرآن
علمتم ذلك، فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أي لا جناح على المرأة والزوج فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ المرأة نفسها من الزوج