أوضح التفاسير

ورب العزة عليه غضبان أما إذا صاحب القول الفعل؛ فقد ازداد الشاكر سعة ونعمة، ومن الله حباً وقرباً وشكر المال

الهداية الى بلوغ النهاية

] رزقهم على مماليكهم فيستوون فيه [هم] و/ مماليكهم، فهذا لا يرضونه لأنفسهم فيما رزقهم الله [ D] من المال

الهداية الى بلوغ النهاية

والرحمة هنا المال. وقيل النعم، حكى أهل اللغة أنفق الرجل وأصرح وأعدم وافتر إذا قلّ ماله.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل الخير هنا: المال، يمنع أن يخرجه في حقه، معتد: متعد على الناس بلسانه وبطشه ظلماً. مريب: شاك.

الهداية الى بلوغ النهاية

والشح في اللغة: البخل ومنع الفضل من المال. وقيل: الشح هنا: أكل أموال الناس بغير حق، قاله ابن مسعود.

فتح البيان في مقاصد القرآن

ومالك العباد وما ملكوا، وقيل المعنى مالك الدنيا والآخرة، وقيل الملك هنا النبوة، وقيل الغلبة، وقيل المال

فتح البيان في مقاصد القرآن

واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خساراً) أي أتبع الأصاغر رؤساءهم وأهل الثروة منهم الذين لم تزدهم كثرة المال

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال الرازي أول السورة يدل على مدح العلم، وآخرها يدل على ذم المال وكفى بذلك مرغباً في الدين والعلم، ومنفراً

تفسير الراغب الأصفهاني

القنطرة من المال مقدار تُعبر به الحياةُ تشبيهًا بالقنطرة.

تفسير الراغب الأصفهاني

قد يكثر المال والإِنسانُ مفتقر.