الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن النجار في تاريخه عن ابن عمر قال « قال رسول الله A : التقى آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال { اهبطوا } يعني آدم ، وحوّاء ، وإبليس . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : اهبط آدم بالصفا ، وحوّاء بالمروة . وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي في البعث وابن عساكر عن ابن عباس قال : قال علي بن أبي طالب : أطيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله قد علمنا ما فرضنا عليهم قال : فرض الله أن لا تنكح امرأة إلا بولي وصداق وشهداء ولا ينكح الرجل إلا أربعا وأخرج عبد بن في قوله قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم قال : لا يجاوز الرجل أربع نسوة وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر داود وابن منيع والبغوي والباوردي وابن قانع والبيهقي والضياء عن أبي مورق مولى نجيب قال : غزونا مع رويفع بن غيره " وأخرج ابن أبي شيبه عن الحسن رضي الله عنه قال : لما فتح تستر أصاب أبو موسى سبايا فكتب اليه عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر قال " فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر من أقط أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب " وأخرج أحمد وأبو داود والدارقطني عن ثعلبة بن بيومين فأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير على كل رأس أو صاع بر أو قمح بين اثنين صغير أو كبير حر أو عبد فرض زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد ممن تمونون " وأخرج الشافعي عن جعفر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها " وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن العبادة الفقه وأفضل الدين الورع " وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والمرهبي في فضل العلم عن حذيفة بن صلى الله عليه و سلم : " فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع " وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " قليل العلم خير من كثير من العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا أعجب برأيه " وأخرج الطبراني عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أبوك حذافة وكان إذا لحى يدعى إلى غير أبيه فقال عمر بن الخطاب : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا تسمعون قال : وأنزل عليه يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية " قال قتادة : وفي قراءة أبي بن رجل فكره المسلمون مقامه يومئذ فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك حذافة فنزلت هذه الآية وأخرج عبد خطيبا فقال : سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة - وكان يطعن فيه - فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك فلان فدعاه لأبيه فقام إليه عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ : فرض الله أَن لَا تنْكح امْرَأَة إِلَّا بولِي وصداق وشهداء وَلَا ينْكح الرجل إِلَّا أَرْبعا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {قد فَرضنَا عَلَيْهِم فِي أَزوَاجهم} قَالَ: لَا يُجَاوز الرجل أَربع نسْوَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر أبي شيبَة عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما فتح تستر أصَاب أَبُو مُوسَى سَبَايَا فَكتب إِلَيْهِ عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرض رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَكَاة الْفطر صَاعا من تمر أَو صَاعا من شعير على كل حر أَو عبد شعير أَو صَاعا من تمر أَو صَاعا من زبيب وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن ثَعْلَبَة بن الْفطر صَاع تمر أَو صَاع شعير على كل رَأس أَو صَاع بر أَو قَمح بَين اثْنَيْنِ صَغِير أَو كَبِير حر أَو عبد عَلَيْهِ أَكثر مِمَّا أعطَاهُ وَأخرج أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن قيس بن فَلَمَّا نزل رَمَضَان لم يَأْمُرنَا بِهِ وَلم ينهنا عَنهُ وَنحن نفعله وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَرجل آتَاهُ الله الْحِكْمَة فَهُوَ يقْضِي بهَا وَيعلمهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن يزِيد بن الدّين الْوَرع وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والمرهبي فِي فضل الْعلم عَن حُذَيْفَة بن الله بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَلِيل الْعلم خير من كثير من الْعِبَادَة وَكفى بِالْمَرْءِ فقهاً إِذا عبد الله وَكفى بِالْمَرْءِ جهلا إِذا أعجب بِرَأْيهِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا اكْتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صَاحبه إِلَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: أَبوك حذافة وَكَانَ إِذا لحى يدعى إِلَى غير أَبِيه فَقَالَ عمر بن الْخطاب: رَضِينَا بِاللَّه رَبًّا عَلَيْهِ {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تسألوا عَن أَشْيَاء} الْآيَة قَالَ قَتَادَة: وَفِي قِرَاءَة أبي بن لَا تَسْأَلُونِي عَن شَيْء إِلَّا أنبأتكم بِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ رجل من قُرَيْش من بني سهم يُقَال لَهُ عبد الله بن حذافة - وَكَانَ يطعن فِيهِ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله من أبي قَالَ: أَبوك فلَان فَدَعَاهُ لِأَبِيهِ فَقَامَ إِلَيْهِ عمر فَقبل رجله وَقَالَ: يَا رَسُول الله رَضِينَا بِاللَّه رَبًّا وَبِك نَبيا وَبِالْقُرْآنِ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولما فتحوا أوعية طعامهم الذي جلبوه وجدوا ثمنه رد إليهم، فقالوا لأبيهم: أي شيء نطلب من هذا العزيز بعد هذا الإكرام؟ وهذا ثمن طعامنا رده العزيز تفضلًا منه علينا، ونجلب الطعام لأهلنا، ونحفظ أخانا مما تخافه عليه، ونزداد كيل بعير بسبب اصطحابه، فزيادة كيل بعير أمر سهل عند العزيز.