تفسير السراج المنير - الشربيني
ونداؤهم ومنها إضافتهم إليه إضافة تشريف ومنها الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله تعالى: {من رحمة الله } ومنها إضافة الرحمة لأجل أسمائه الحسنى ومنها إعادة الظاهر بلفظه في قوله تعالى: {إن الله} ومنها إبراز عنهما: «أن ناساً من أهل الشرك كانوا قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، فأرسل إليه كيف تدعوني إلى دينك وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو أم لا فأنزل الله تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} الآية قال: نعم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال الخدري : هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال العمري : هو مسجد قباء. فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن ذلك فقال " هو هذا المسجد ، لمسجد رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي أسس على التقوى. فقال أحدهما : هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال الآخر : هو مسجد قباء. فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه فقال " هو مسجدي هذا " ".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي وصفه بـ { الخالق العليم } إيماء إلى بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يخلق من أولئك من يعلم النبي صلى الله عليه وسلم " لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبده ". إلى الله من أطردتُه كل مُطْرَد يعني بالداعي النبي صلى الله عليه وسلم وتلك هي نكتة ذكر وصف { الخالق } دون غيره من الأسماء الحسنى. أتبع التسلية والوعد بالمنّة ليذكر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالنّعمة العظيمة فيطمئن بأنه كما أحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ونداؤهم ومنها إضافتهم إليه إضافة تشريف ومنها الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله تعالى: {من رحمة الله } ومنها إضافة الرحمة لأجل أسمائه الحسنى ومنها إعادة الظاهر بلفظه في قوله تعالى: {إن الله} ومنها إبراز عنهما: «أن ناساً من أهل الشرك كانوا قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، فأرسل إليه كيف تدعوني إلى دينك وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو أم لا فأنزل الله تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} الآية قال: نعم
مشكل إعراب القرآن
فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } قوله "قل الله ": مبتدأ خبره محذوف أي: الله رب السماوات والأرض، وجملة "أفاتخذتم" معطوفة على مُقَدَّر هو مقُول القول، الجار "كخلقه": الكاف نائب مفعول مطلق أي: خلقا مثل خلقه، وجملة "وهو الواحد" معطوفة على جملة "الله خالق لافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ } "الحسنى ظرف مكان متعلق بحال من "مثله"، وجملة "والذين لم يستجيبوا" مع خبرها معطوفة على جملة "للذين استجابوا الحسنى
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أفضل الخلق للمشركين {إنما أنا منذرٌ} أي: مخوف بالنار لمن عصى {و} لا بد من الإقرار بأنه {ما من إله إلا الله } أي: الجامع لجميع الأسماء الحسنى {الواحد القهار} فكونه واحداً يدل على عدم الشريك وكونه قهاراً مشعر بالتخويف يعود على القرآن وما فيه من القصص والأخبار، وقيل: تخاصم أهل النار، وقيل: على ما تقدم من إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه نذير مبين وبأن الله تعالى إله واحد متصف بتلك الصفات الحسنى وقوله تعالى: {أنتم عنه معرضون
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقال رحمه الله (¬4): «الله وهو الإله المعبود، فهذا الاسم أحق بالعبادة يتضمن غاية العبد ومصيره ومنتهاه ، وما خلق له، وما فيه صلاحه وكماله، وهو عبادة الله، ولهذا يقال: الله أكبر، الحمد لله، سبحان الله، لا إله إلا الله». الرحمن الرحيم: اسمان من أسماء الله - تعالى - مشتقان من الرحمة، وعن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله: أنا الرحمن، وهي الرحم، شققت لها اسمًا من اسمي، من وصلها
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية»، قال: كلمة واحدة؟ قال: «كلمة واحدة»، فقال: «يا عم، قولوا: لا إله إلا الله سورة (الزمر) 298 - أخرج الترمذي عن عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم - قال: لما نزلت: {ثم : إن قوماً قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا آخر}، إلى قوله: {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68 - 70]، قال: «يبدل الله شركهم إيماناً، وأخرج الترمذي عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنهم - قالت: سمعت
تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
وأصحابه - أرغب بطوناً - يعني أوسع - ولا أجبن عند اللقاء، ولا أكذب ألسناً، فأنزل الله هذه الآية، ولما ثم أثنى الله تعالى على الذين يغضون أصواتهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {إن الذين يغضون أصوتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم} لما نهى عن رفع الصوت فوق صوته بأدب، فلا إزعاج ولا صخب، ولا رفع صوت، لكن يتكلمون بأدب وغض، قال الله تعالى: {أولئك الذين امتحن الله {امتحن الله قلوبهم} . قال العلماء: معناها أخلصها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الاثرم سمعت ابا عبد الله يقول فأما من يقول ان الله لا يرى في الاخرة فهو جهمي قال ابو عبد الله وإنما قال الله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا وكلم الله موسى من وراء وتعالى إن شاء الله ومن اراد ان يراه والكفار لا يرونه قال حنبل وسمعت ابا عبد الله يقول قال الله تعالى وتنظرون إلى ربكم احاديث صحاح وقال للذين احسنوا الحسنى وزيادة النظر إلى وجه الله تعالى قال حنبل قلت لأبي ابو عبد الله إذا لم نقر بما جاء عن النبي ودفعناه ورددنا على الله امره قال الله عز وجل وما آتاكم الرسول