محمد فاضل صالح السامرائي
*نعرف بعصمة الأنبياء وننزههم عن وجود نقص فكيف وصف سيدنا موسى بأنه قاتل وأنه لا يُبين الكلام وأن أخاه هارون هو أفصح منه لساناً فكيف نفهم هذه الأمور؟(د.فاضل السامرائي) لماذا تعرض بهذه الصورة؟ ولماذا لا يقال هو نصير المستضعفين؟ (فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ...
حسام النعيمي
*ما التوجيه الإعرابي لكلمة (والظالمين) في الآية (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31) الإنسان)؟ الواو ليست للعطف وإلا لعطف الظالمين على الذين يدخلهم تعالى في رحمته وليست للاستئناف. هذا يسمونه باب الاشتغال. في الإشتغال الواو هنا واو عاطفة جمل...
الشعراوي
{عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ} ﴿١﴾ العتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، أنه اختار الطريق الصعب للهداية، فأتعب نفسه ، وكلفها ما يشق عليه. قال (عبس) ولم يقل (عبست) ، فلم يأت بأسلوب المواجهة، ليبين لنا إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم، فتلطف ربه معه في أسلوب الخطاب.
صالح التركي
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) ، ( فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ) - في آية البقرة قدم ( الخوف ) لأن الحديث عن الابتلاء ( ولنبلونّكم ... ) وفي آية النحل قدم ( الجوع ) لأن الحديث فيها عن الرزق والنعم وشكرهما لله تعالى ألا ترى بعدها قوله تعالى (...
صالح التركي
( ويكفر عنكم من سيئاتكم ) ، ( يغفر لكم ذنوبكم ) آية البقرة في شأن الصدقة ، والصدقة لا تكفر السيئات كلها لذا قال ( من سيئاتكم ) أي بعضها - آية الصف في شأن الإيمان والجهاد في سبيل الله ( تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون ) وهذان عملان يكفران الذنوب كلها فقال( يغفر لكم ) .
صالح التركي
( فمن افترى على الله الكذب ) ، ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ) جاء في الأولى ( الكذب ) معرفة وفي الثانية ( كذبًا ) نكرة من دلالة التعريف التعيين ، وهذا يعني أن ( الكذب ) بالتعريف يعني مسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق وأما دلالة النكرة فتعني العموم أي كذب .
صالح التركي
( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ) ، ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ) : آية آل عمران جاءت بين ثنايا آيات معركة أحد ، والداخل المعركة مظنة القتل أو الموت فناسب ( تموت ) - آية يونس جاءت في معرض الحديث عن الإيمان ، فرعون لم يؤمن ، إيمان قوم يونس فناسب ( يؤمن ) .
صالح التركي
( أولئك الذين هَدى الله ) ، ( أولئك الذين هداهم الله ) : - آية الأنعام : حُذف منها المفعول به ( هم ) وحذفه يعني الإطلاق ، مما يعني أن المقصود عدد كثير جدا - أما آية الزمر : ذكرت المفعول به ( هم ) وذكره يعني الحصر ألا ترى ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) هل كل الناس كذلك ! .
صالح التركي
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ) [ التوبة - آية ١١١ ] ، ( جاهدوا بأموالكم وأنفسكم ) [ التوبة - آية ٤١ ] : - في سياق الجهاد يقدم القرآن ( الأموال ) على ( الأنفس ) سوى آية التوبة ( إن الله اشترى .. ) ذلك أن المجاهدة بالمال يستطيعها كل أحد ولما كان الثمن الجنة قدم القرآن الأغلى وهي ال...
آية (٤٩) : (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) * ذكر (وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) بعد (الْمُنَافِقُونَ) هم ضعاف الدين ومنهم المنافقون فتكون أعم، هم المنافقون وزيادة.