لباب النقول
والبيهقي وابن جرير عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة الوسطى وأخرج الأئمة الستة وغيرهم عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال كانوا يتكلمون في الصلاة وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة فأنزل الله وقوموا لله
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وكان الزمخشري لما رأى أن {فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة} ليس من الأحكام المختصة بالموحي إليهم للمفعول حتى لا يكون المصدر مضافاً من حيث المعنى إلى ضمير الموحى، فلا يكون التقدير فعلهم الخيرات وإقامهم الصلاة ، أي فعل المكلفين الخيرات، ويجوز أن يكون ذلك مضافاً إلى الموحى إليهم أي أن يفعلوا الخيرات ويقيموا الصلاة مصدر أفعل إذا اعتلت عينه وحسن ذلك هنا أنه قابل {وإيتاء} وهو بغير تاء فتقع الموازنة بين قوله {وإقام الصلاة
تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر
. __________ 1 في (تفسيره) 8/532. 2 أخرجه البخاري في الصلاة 357، ومسلم في الحيض 336، وأبو داود في الصلاة 1290، 1291، والنسائي في الطهارة 225، والترمذي في الصلاة 474، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها 1323
تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر
25. 3 أخرجه البخاري في التفسير، تفسير سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} 4967، ومسلم في الصلاة 484. 4 أخرجه البخاري في التفسير، تفسير سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} 4968، ومسلم في الصلاة ، ما يقال في الركوع والسجود 484، وأبوداود في الصلاة ـ الدعاء في الركوع والسجود 877، والنسائي في التطبيق 1047، وابن ماجه في إقامة الصلاة ـ التسبيح في الركوع والسجود 889، وأحمد 6/43، 49، 190.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هي ساعاته فيها صلاة المغرب والعشاء. 2- بيان سنة الله تعالى في أن الحسنة تمحو السيئة وفي الحديث " الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينها ما لم تغش الكبائر". 3- وجوب الصبر والإحسان وأنهما من أفضل الأعمال. يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ __________ 1 قوله تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} جملة تعليلية للأمر بإقام الصلاة رجلاً أصاب من امرأة قبلة حرام فأتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك فنزلت عليه {وأقم الصلاة
اللباب في علوم الكتاب
قال الزمخشري: فإنْ قُلْتَ: كيف كرر ذكر الصلاة أولاً وآخراً؟ قلت: هما ذكران مختلفان وليس بتكرير، وصفوا ثم قال: وأيضاً فقد وحدت أولاً ليفاد الخشوع في جنس الصلاة، أي صلاة كانت، وجمعت آخراً لتفاد المحافظة على في قراءة غير الأخوين وأما الأخوان فإنهما أفردا أولاً وآخراً على أنَّ الزمخشري قد حكى الخلاف في جمع الصلاة وقيل: كرر ذكر الصلاة ليبين أنّ المحافظة عليها واجبة كما أن الخشوع فيها واجب.
اللباب في علوم الكتاب
ثم إنه لما رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الصلاة نكص على عقبيه، فقالوا له: ما لك وعن الحسن: أنه أمية بن خلف، كان ينهى سلمان عن الصلاة. وقيل: في الكلام حذف، والمعنى: من هذا الناهي عن الصلاة من العقوبة. فقيل: كيف يلقب بهذا وهو ينهى عن الصلاة.
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وجاءت الثنائية في مفهوم الصلاة, فالصلاة بالمعنى القريب هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة1, وهي للذي فهو حينئذ لا تسقط عنه الصلاة وإنما يسقط عنه التقليد ويرفع من بينه وبين ربه بفضل الله، ثم بفضل كمال التبليغ طرف فيه __________ 1 المرجع السابق: ص74. 2 المرجع السابق: ص84 و85. 3 المرجع السابق: ص78. 4 رسالة الصلاة
التفسير المنير
وأد الصلاة المفروضة على النحو الذي آمرك به، مستكملة الأركان والشروط لتذكرني فيها وتدعوني دعاء خالصا إلي وخص الصلاة بالذكر، لكونها أشرف طاعة وأفضل عبادة. أو المعنى: أقم الصلاة عند تذكرك بالواجب وذكرك لي لما رواه الإمام أحمد عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال: وَأَقِمِ
التفسير المنير
ووقت الذبح بعد النحر في رأي مالك: بعد صلاة الإمام وذبحه، وعند أبي حنيفة: بعد الفراغ من الصلاة دون ذبح ، وفي رأي الشافعي: بعد دخول وقت الصلاة ومقدار خطبتين. قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافا بين العلماء في أن من ذبح قبل الصلاة، وكان من أهل المصر أنه غير مضحّ، لقوله صلّى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن البراء بن عازب: «من ذبح قبل الصلاة فتلك شاة لحم»