من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

روي عن بعض الصالحين: أنه قرئت عليه هذه الآية فقال: آه آه إلى أن فارق الدنيا." (¬3) (ز) وفي (ك): " فإن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يُتلى فاضت أعينهم مما عرفوا من صدق هذا التنزيل، يسألون ربهم بإيمانهم أن يكتبهم مع الشاهدين وفي القوم الصالحين

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فأما في الدنيا فآتيناه فيها أجره، وأما في الآخرة، فهو من الصالحين، {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ}،

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أي: ومن عادته أن يتولى الصالحين من عباده، وينصرهم ولا يخذلهم.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

والنصح للعامة: ترك معاداتهم، وإرشادُهم وحب الصالحين منهم، والدعاء لجميعهم وإرادة الخير لكافتهم). ¬___

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

واستجابة الله دعاءه وإكرامه بإسماعيل وإسحاق في ذريته من الصالحين. وببلوغ دعائه إلى جميع المؤمنين.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

المهين، فلما ترعرع وكبر إذا هو لربه خصيم مبين، يكفر بنعمه ويجحد ألوهيته ويتبع سبيل الشياطين، ويحارب الصالحين

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [قال الله: أَعْدَدْتُ لعبادي الصالحين

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

إنَّه رجل صالح من عباد الله الصالحين، دانت له ¬__________ (¬1) في الآية دليل على إطلاق القرية على المدينة