تأويلات أهل السنة

وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ) على الاحتجاج على أُولَئِكَ لإنكارهم الساعة ، لوجهين: أحدهما: ما ذكرنا أنه لو لم تكن الساعة حصل خلقهما وما بينهما للفناء خاصة؛ وخلقُ الشيء للفناء

تأويلات أهل السنة

كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) كأنه قال - واللَّه أعلم - ولله العلم الذي غيب عن أهل السماوات وأهل الأرض، وهي الساعة وقَالَ بَعْضُهُمْ: (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ) أي: ما وقت قيام الساعة إلا لمح البصر، أي: ليس بين وقت قيامها

تأويلات أهل السنة

أصبعين جمع بينهما، فإن كان التأويل هذا فهو على تحقيق مجيء أشراط الساعة؛ أي: قد جاءت أشراط الساعة حقيقة

درج الدرر في تفسير الآي والسور

أوانها (¬1) حقيقة، إن واحدًا من المخلوقين لو توصل إليه من جهة الوحي أو الأمارات المتقدمة وتعينت له الساعة {قُلْ لَا أَمْلِكُ} اتصالها بما قبلها من حيث نفي علم الساعة، عن ابن عباس أن قريشًا قالت لرسول الله: لا

التفسير الوسيط

كذَّاب، وتأمله فتحقق أنه النبي المنتظر، وقال له: أني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أوَّل أشراط الساعة يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال - عليه الصلاة والسلام -: أما أول أشراط الساعة

التفسير الوسيط

إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا): كان أَهل العناد والكفر من قريش يسأَلون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة المنير. (¬2) أخرج النسائي وغيره عن طارق بن شهاب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يكثر من ذكر الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

وتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا (¬2)، وسيأتي الكلام عليها -إن شاء الله تعالى- في ذكر أشراط الساعة " (¬4). ¬__________ (¬1) البداية والنهاية: 19/ 28. (¬2) انظر: فتح الباري: 13/ 79، والإشاعة لأشراط الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

الرجال، وكثرة الحروب، وتراكم الفتن، وقرب الساعة، وقلة الآمال، وعدم الفراغ لذلك والاهتمام به" (¬1). ¬__________ (¬1) شرح النووي على مسلم: 7/ 97. (¬2) إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله تعالى : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة . . . } الآية ، نزلت في الوارثِ بن حارثَة محارب بن خصفة « أتى النبي - A - من البادية فسأله عن الساعة ووقتها ، وقال إن أرضنا أَجْدَبَتْ فمتى ينزل الغيث؟ وتركت

تفسير القرآن العزيز

يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله أي لا يعلم متى مجيئها إلا الله وما يدريك لعل الساعة تكون