أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين(¬1) من السلف ومن بعدهم منهم ابن عباس –رضي الله عنهما- ومجاهد وقتادة والضحاك ــــــــــــــــــــــ وقال ابن عطية(¬10) : " وهذا قول مردود " . ¬__________ (¬1) انظر " فتح القدير " / 421. (¬2) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 16 / 378-380، وانظر " معالم التنزيل " 3 / 351 ، " تفسير بن كثير " 5 / 366. (¬3) في " جامع البيان " 16 / 381. (¬4) في " تفسير غريب القرآن " ص 287. (¬5) في " تفسير المشكل من غريب القرآن " ص 156. (¬6) انظر " لسان العرب " مادة " قدر ". (¬7) في " جامع البيان " 16

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

الأول:أكاد أخفيها من نفسي.على معنى المبالغة،أو المقصود من قِبَلي ومن عندي لا من عند غيري.وهو مروي عن ابن ويؤيده قراءة ابن مسعود وأُبي-رضي الله عنهما- :( أكاد أخفيها من نفسي(¬5))،كما أنه جاء على عادة العرب في عنه الطبري في جامع البيان(16/173)،وينظر:الدر المنثور(10/178) ... (¬3) جامع البيان(16/175) ... (¬4) تفسير معالم التنزيل(3/117)،فتح البيان(8/221) ... (¬5) مختصر في شواذ القراءات(78)،معاني القرآن للفراء(2/94)،تفسير الثعلبي(6/241)،زاد المسير(3/154) وزاد نسبتها لمحمد بن علي،تفسير القرآن العظيم لابن كثير(3/137)،وزاد

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

(¬2)،وقال به الضحاك(¬3)،والفراء(¬4)،وابن قتيبة(¬5)،والزجاج(¬6) ، والنحاس(¬7) وغيرهم(¬8)،وهو ما ذكره ابن القول الثاني:إنكم كنتم تقهروننا بقوتكم وقدرتكم علينا.وهذا مروي عن ابن عباس(¬9)-رضي الله عنهما-وقال به الحق فصدقناكم واتبعناكم،المعنى أنكم أضللتمونا(¬14))) . ¬__________ (¬1) ينظر:تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/6)،الدر المنثور(12/398) ... (¬2) رواه عنه الطبري في جامع البيان(23/60،59) ... (¬3) تفسير الثعلبي(8 /143)،وينظر:زاد المسير(3/539) ... (¬4) معاني القرآن(2/268) ... (¬5) تفسير غريب القرآن(370) ... (¬6) معاني

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

القول الثاني:أنه الخلق وكل ما انفلق من الحيوان والصبح والحب والنوى.وهو مروي عن ابن عباس(¬8)-رضي الله القول الثالث:أنه سِجْنٌ في جهنم.وهو مروي عن ابن عباس(¬11)-رضي الله عنهما-. ......................... الترجيح: ¬__________ (¬1) رواه عنه الطبري في جامع البيان(30/427)،وابن أبي حاتم كما في تفسير القرآن العظيم لابن كثير(4/523)، وينظر: الدر المنثور(15/797) ... (¬2) رواه عنه الطبري في جامع البيان(30/427)،وينظر: القرآن(3/408)،والطبري في جامع البيان(30/428) ... (¬5) مجاز القرآن(2/317) ... (¬6) تفسير غريب القرآن(

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

عالم الكتب - بيروت –لبنان- 1999م ط/ الأولى، تحقيق: محمد أيمن الشبراوي. 129) تيسير الكريم الرحمن في تفسير - 1395 - 1975م ط/ الأولى، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد. 132) جامع البيان عن تأويل آي القرآن المعروف تفسير الأولى، ضبط وتعليق محمد شاكر الحرستاني. 133) جامع الرسائل- أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن أحمد محمد شاكر وآخرين . 136) الجامع الصحيح المختصر- محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي - دار ابن كثير , مكتبة اليمامة -بيروت –لبنان- 1407هـ - 1987م، ط/ الثالثة، تحقيق: د.

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

وقد التزم ابن عاشور فى مقدمة تفسير كل سورة بهذه الخطة، ومن الملحوظ أن أغلب ما ذكره فيها كان عن طريق الرواية المؤمنين عائشة «ما نزلت سورة البقرة وسورة النساء إلا وأنا عنده» وقد قوّى هذا الترجيح عنده ما ذكره من حديث ابن ويحمد لابن عاشور أنه لم يذكر فى مقدمة تفسير كل سورة أحاديث فضائل السور التى حرص على ذكرها كثير من المفسرين العلماء إلى بطلانها وعدم الالتفات إليها (¬2). ¬__________ (¬1) التحرير والتنوير، ج 15، ص 7. (¬2) انظر تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى عطية، عن ابن عباس (¬1)، وعبيد بن سليمان، وعلي بن الحكم، عن الضحاك أن القنطار أَلْف ومئتا مثقال ( قال: "القنطار أَلْف دينار" (¬4). ¬__________ (¬1) أخرج الطبري في "جامع البيان" 3/ 200 من طريق عطية عن ابن ورواه الطبري في "جامع البيان" 3/ 200، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 609، عن يونس، عن الحسن وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 3/ 30. (¬4) التخريج: أخرج الطبري في "جامع البيان" 3/ 202، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 608 من طرق، عن عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمَّد حَدَّثَنَا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2352 عن مجاهد أنَّه المكان الداخل. "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 114، "زاد المسير" لابن الجوزي 5/ 82. (¬2) "معجم مقاييس اللغة" لابن "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 396، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص 64) والذي فيهما: فجوات وفجاء، بكسر مقنأة، وإنما يقال للجبل. (¬5) ذكر هذا المعنى، البغوي في "معالم التنزيل" 5/ 157، ونسبه لابن قتيبة، ونسبه ابن

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

وذكر ذلك غيره من المفسرين (¬2)، غير أن ابن عطية أضاف تفصيلًا جيدًا لمعنى هذه اللفظة بعد أن استقرى شِعْرَ ومنه قول مُهَلْهِلٍ: ¬_________ (¬1) الأعراف 92. (¬2) انظر: تفسير الطبري (هجر) 10/ 325، معاني القرآن للزجاج 2/ 396، معاني القرآن للنحاس 3/ 55، الجامع لأحكام القرآن 7/ 251 - 252، تفسير ابن كثير 3/ 445. ( الجمل 128، شرج جمل الزجاجي لابن هشام 197. (¬5) هو عبيد بن الأبرص. . (¬6) انظر: ديوانه 115. (¬7) انظر: تفسير

إيجاز البيان عن معاني القرآن

. __________ (1) سورة غافر: آية: 37. (2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 16/ 11 عن ابن عباس رضي الله وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 270، وتفسير الطبري: 16/ 12، ومعاني الزجاج: 3/ 308، والكشف لمكي: 2 / 73. (4) على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر- بالرفع والإضافة. ينظر تفسير الطبري: 16/ 13، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 309، وحجة القراءات: 430. [.....] (5) وهي قراءة حمزة وانظر تفسير الطبري: 16/ 13، والكشف لمكي: (2/ 74، 75) .