جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحارث بن فضيل الأنصاري المدني : ثقة ، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما . قال الواقدي : مات وهو ابن 99 سنة . ولذلك قال ابن عبد البر - كما في التهذيب : "قول البخاري أولى" . وهو مترجم أيضًا في ابن سعد 5 : 55-56 . والإصابة 6 : 66-67 . وذكره ابن كثير في التفسير 2 : 292 ، عن رواية المسند . قال : "تفرد به أحمد" .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد نقله ابن كثير في الفضائل: 61 عن هذا الموضع من تفسير الطبري، ثم أشار إلى بعض رواياته الأخر التي سمى وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 1 318 في حرف السين، باسم "سقير العبدي"، ثم أعاده في حرف الصاد الحافظ في التعجيل: 157، فقال: "لم يصب في ذلك، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحًا، وذكره ابن حبان في الثقات"، وهو في الثقات: 226، باسم "صقير العبدي". فإذ تبين أن "العبدي" هذا تابعي ثقة، بتوثيق البخاري أن لم يجرحه، وبذكر ابن حبان إياه في الثقات - كان هذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد نقله ابن كثير في الفضائل: 61 عن هذا الموضع من تفسير الطبري، ثم أشار إلى بعض رواياته الأخر التي سمى وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 1 318 في حرف السين، باسم "سقير العبدي"، ثم أعاده في حرف الصاد الحافظ في التعجيل: 157 ، فقال: "لم يصب في ذلك، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحًا، وذكره ابن حبان في الثقات"، وهو في الثقات: 226، باسم "صقير العبدي". فإذ تبين أن "العبدي" هذا تابعي ثقة، بتوثيق البخاري أن لم يجرحه، وبذكر ابن حبان إياه في الثقات - كان هذا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جرير عن ابن عباس قال الأسباط بنو يعقوب كانوا اثنى عشر رجلا كل واحد منهم ولد أمة من الناس وروى نحوه ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي وحكاه ابن كثير في تفسيره عن أبي العالية والربيع وقتادة وأخرج ابن جرير وابن قال كان ابن عباس يقرأ ) فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به ( وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله ) فإنما هم في شقاق ( قال فراق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( صبغة الله ) قال دين الله وخرج النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس في قوله ) صبغة الله ( قال البياض وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن عبد العزيز قال : كانت قريش في الجاهلية تحتفد وكان احتفادها يا معشر قريش إن العز مع الكثرة وقد أصبحتم أكثر العرب أموالا وأعزهم نفرا وإن هذا الإحتفاد قد أتى على كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبيدة السلماني قال : كان رجل من بني اسرائيل عقيما لا يولد له وكان له مال كثير وكان ابن أخيه وارثه فقتله ثم احتمله ليلا فوضعه على باب رجل منهم ثم أصبح يدعيه عليهم حتى تسلحوا وركب

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ننسخ من آية أو تنساها قال فقلت إن سعيد بن المسيب يقرؤها أو ننسها قال فقال سعد إن القرآن لم ينزل على ابن المسيب قال الله سنقرئك فلا تنسى قال واذكر ربك إذا نسيت عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري في قوله ود كثير

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

والله إن هذا لكذا وكذا وهو يرى أنه صادق ولكن لا يكون كذلك عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير أحدكم باليمين في أهله فهو إثم له عند الله من الكفارة التي أمر الله بها عبد الرزاق قال نا الثوري عن ابن

معالم التنزيل

انظر: الدر المنثور: 5 / 306-307 مجمع الزوائد: 7 / 50، ابن كثير: 3 / 48.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص674 )# وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن عبد العزيز قال : كانت قريش في الجاهلية يا معشر قريش إن العز مع الكثرة وقد أصبحتم أكثر العرب أموالا وأعزهم نفرا وإن هذا الإحتفاد قد أتى على كثير