تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 11 ، ص : 167 سورة هود عليه السلام وهى مكية كالتى قبلها ، وعدد آيها ثلاث وعشرون ومائة ، نزلت بعد سورة بها كل منهما ، فقد اتفقتا موضوعا فى الأكثر واختلفتا نظما وأسلوبا مما لا مجال للشك فى أنهما من كلام الرحمن [سورة هود (11) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ
بحوث في التفسير - الطيار
سورة الشمس آياتها : 15 سورة الشمس بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا سورة الشمس __________ (1) ...
بحوث في التفسير - الطيار
سورة القارعة آياتها : 11 سورة القارعة بسم الله الرحمن الرحيم القارعة * ما القارعة * وما أدراك ما القارعة سورة القارعة ... 1-3- قوله تعالى : {القارعة * وما أدراك ما القارعة} ؛ أي : الساعة التي تقرع قلوب الناس
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الإمام أحمد، كان يتكلم ويشرح قوله تعالى (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ {29} الرحمن) فقام رجل فسأله: ما آية (33): *مداخلة مع د.أحمد الكبيسى : في سورة الملك (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ {5} الملك) وفي سورة الجن (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا {8} الجن) المداخلة التي عندي يعني سبحانه وتعالى نص القرآن الكريم في سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)) آية (19): *ما الفرق بين قوله تعالى (ولا يُنزفون) في سورة الواقعة وقوله (ولا هم عنها ينزفون) في سورة الصافات
القواعد الحسان في تفسير القرآن
ونظير هذا قوله تعالى في سورة براءة: { وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً ومن الثاني: قوله تعالى في سورة الأحزاب: { فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ الله فقلبه مريض مرض شهوة، ولو كان صحيحاً لاتصف بصفات الأذكياء الأبرياء الأتقياء الموصوفين بقوله في سورة بالاشتغال بما يضره، وحُرٍم الأمرَ الأول وذلك أنه ورد في عدة آيات: أن المشركين لما زهدوا في عبادة الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أنه يظهر لي أن الصفة تتعدد بغير عاطف كما يتعدد الخبر نحو " الرحمن ، علم القرآن ، خلق الإنسان ، علمه وأبو حيان وهم وتبعه الصفاقسيّ والحلبيّ : ومضى ابن هشام في تعقيبه قائلا : ونظير هذا أن أبا حيان فسر في سورة الأنبياء كلمة " زبرا " بعد قوله تعالى : " وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ " وإنما هي في سورة المؤمنون [سورة آل عمران (3) : آية 119] ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ
البرهان في علوم القرآن
بكر وأما وجه اختصا ص كل موضع بما وقع منه فأبدى فيه بعض المتأخرين معاني لطيفة فقال أما ما ورد مثنفي سورة الرحمن (1) فلأن سياق السورة سياق المزدوجين الثاني فإنه سبحانه أولاذكر نوعي الإيجاد وهما الخلق والتعليم ذكر بعد ذلك البحر من الملح والعذب فلهذا حسن تثنية المشرق والمغرب في هذه السورة وإنما افردا وفي في سورة ورودهما منفردين في هذا السياق أحسن من التثنية والجمع لأن ظهور الليل والنهار فيهما واحد وإنما جمعا في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كُلِّ شِيعَةٍ» لننزعن من الذين تشايعوا على هذا ، ينظرون بالتشايع أيهم أشدّ وأخبث ، وأيهم أشدّ على الرحمن فيحيا كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى أي اعتبروا ولا تجحدوا بالبعث ، وأضمر __________ (1) آية 57 سورة ولا يعمل الفعل فى لفظ أي لأنها استفهام. (3) آية 44 سورة آل عمران. (4) فى الأصول : «التشيعة» ويبدو أن ما أثبت هو الصواب. (5) فى ج ، ش : «وفيها». (6) آية 31 سورة الرعد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي تأولناه في هذه الأسماء وأما المفصل : فإنها سميت مفصلا لكثرة الفصول التي بين سورها بـ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قال أبو جعفر : ثم تسمى كل سورة من سور القرآن سورة وتجمع سورا على تقدير خطبة وخطب وغرفة وغرف الذي يحويها لارتفاعه على ما يحويه غير أن السورة من سور المدينة لم يسمع في جمعها سورا كما سمع في جمع سورة