الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ عليهم سورة : بعث من خيار أصحابه إلى رسول الله A ثلاثين رجلاً ، فلما أتوا رسول الله A دخلوا عليه ، فقرأ عليهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنزلت سورة الفتح ، فأرسل رسول الله A إلى عمر Bه فأقرأه إياها . عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه فدخل عليه ، فدعا ناساً من أصحابه فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية { يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم } أول سورة وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن أبي هريرة قال : « كنا جلوساً عند النبي A حين أنزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة القيامة وفي وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن الزبير قال : نزلت سورة { لا أقسم } بمكة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبيّ بن كعب أن رسول الله A قال : « يا أبيّ إني أمرت أن أقرئك سورة فأقرأنيها { لم نزلت { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } لقي أبيّ بن كعب رسول الله A فقال : يا أبيّ إن الله قد أنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { والعصر } بمكة . وكانت له صحبة قال : كان الرجلان من أصحاب رسول الله A إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضاً عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أتى منزله فقرأ { الحمد لله } [ سورة الفاتحة ] و وأخرج ابن الضريس عن الربيع بن خيثم قال : سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة يحب الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن اسمعيل ، أنبأنا حماد قال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شرح له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة وحفظتها فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخير حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سورة جبير رضي الله عنه في قوله : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية قال : لما نزلت ويطعمون الطعام على حبه سورة