جامع البيان في القراءات السبع
وروى إبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة وكأين بهمزتين وهو خطأ، وأحسب إبراهيم غلط في الترجمة، ووقف أبو عمرو وأبو عمرو والمفضل عن عاصم من نبي قتل معه [146] بضم القاف وكسر التاء، وكذلك روى إسحاق الأزرق عن أبي بكر حرف: وكلهم قرأ وما كان قولهم [147] بالنصب إلا ما رواه عبيد بن نعيم وهارون بن حاتم عن أبي بكر عن عاصم نا الفارسي، قال: نا أبو طاهر قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون عن أبي بكر عن عاصم قولهم بالرفع، وروى سائر الرواة عن أبي بكر عن عاصم بالنصب «10». __________ (1) في (م) فيهما وهو خطأ. (2) انظر: التيسير ص 90،
جامع البيان في القراءات السبع
بكر «1» فروى يحيى الجعفي وابن جبير وخلّاد عن حسين عنه أنه كسر الواو، وروت الجماعة «2» أنه فتحها، وكذلك حرف: قرأ أبو عمرو والكسائي لله الحق [44] برفع القاف، وخفضها الباقون «4». وخلّاد عن حسين والمنذر بن محمد عن هارون جميعا عن أبي بكر عن عاصم، حدّثنا الفارسي، قال: نا عمر بن الحسن ، قال: نا المنذر، قال: ثنا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم عقبا مشددة، يريد مضمومة القاف، والعبارة بالتشديد أخبرت عن محمد بن الحسن، قال: نا الرازي، قال: نا هارون عن أبي بكر عن عاصم عقبا مثقل «6».
جامع البيان في القراءات السبع
الفارسي «1» حين حدّثنا عن بكر بن سهل «2» عن أبي الأزهر عن ورش غير أني لم أجده في كتابي عنه. قال أبو عمرو: وقرأت أنا في رواية يونس «3» عنه بالوجهين بالاستفهام والخبر، وروى سائر الرواة عنه بالاستفهام حرف: قرأ عاصم في غير رواية المفضل: وقيله بنصب اللام وضمّ الهاء «8»، وكذلك روى يحيى الجعفي عن أبي بكر لم يرو ذلك عنه أحد غيره. __________ (1) إسماعيل بن عبد الله الفارسي، أبو بكر، روى عن بكر بن سهل، وعنه غاية 1/ 165. (2) سبقت ترجمة بكر بن سهل ص 143.
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
عليه-وتقريره: المخلفين من الأعراب أمروا بطاعته أو بطاعة مستخلفه، وكل من كان كذلك فهو صحيح الخلافة؛ فأبو بكر أولي بأس شديد، وأن الداعي لهم إلى ذلك واجب الطاعة؛ لتوعدهم على مخالفته والتولي عنه، وهذا الداعي إما أبو بكر فيحصل المقصود أو عمر، وهو خليفة أبي بكر وفرع عليه، وإذا وجبت طاعة عمر-رضي الله عنه-صحت خلافته، ويلزم صحة خلافة مستخلفه أبي بكر/ [388/ل]، وإنما قلنا: إن هذا الداعي أحد الرجلين؛ لأن القوم أولي البأس الشديد إما بنو حنيفة والمجاهد لهم أبو بكر، أو فارس والروم والمجاهد لهم عمر.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد شابَه مقامُ أبي بكر الصديققِ مقامَ مؤمن آل فرعون إذ آمن بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين سمع دعوته بكر فأخذ بمنكب عقبة ودفَعه وقال : ( أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم ). قال علي بن أبي طالب : ( والله لَيَومُ أبي بكر خيرٌ من مؤمن آل فرعون ، إنَّ مؤمن آل فرعون رجل يكتم إيمانه وإن أبا بكر كان يُظهر إيمانه وبذل ماله ودمه ) وأقول : كان أبو بكر أقوى يقيناً من مؤمن آل فرعون لأن مؤمن آل فرعون كتم إيمانه وأبو بكر أظهر إيمانه .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال فنحاص: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير! (1) فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ "فقال: يا رسول الله، إن عدو الله قال فأنزل الله تبارك وتعالى فيما قال فنحاص، ردًّا عليه وتصديقًا لأبي بكر:"لقد سَمِع الله قول الذين قالوا فغضب أبو بكر"، واستدركت المطبوعة هذا السقط من الدر المنثور فيما أرجح (2: 105) ، فتركته كما هو، لموافقته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال فنحاص: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير! (1) فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟"فقال: يا رسول الله، إن عدو الله قال فأنزل الله تبارك وتعالى فيما قال فنحاص، ردًّا عليه وتصديقًا لأبي بكر:"لقد سَمِع الله قول الذين قالوا فغضب أبو بكر" ، واستدركت المطبوعة هذا السقط من الدر المنثور فيما أرجح (2: 105) ، فتركته كما هو ، لموافقته
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
""" فاضرب عنقه فان هؤلاء ائمة الكفر وصناديدها وقادتها فهو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت . فلما كان من الغد جئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وابي بكر قاعدين يبكيان ، فقلت : يا رسول الله بكر : يا رسول الله قومك وصلك استبقهم واستانهم لعل الله ان يتوب عليهم ، فقال عمر : يا رسول الله اخرجوك يقولون قطعتك رحمك ، فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لم يجبهم شيئا فقال ناس : ياخذ بقول أبي بكر
الموسوعة القرآنية
ولقد انتهى إلينا من هذه الكتب كلها كتاب المصاحف لأبى بكر عبد الله بن أبى داود السّجستانى، وقد نقلت لك ويكاد يكون كتاب أبى بكر السّجستانى جامعا لكلام من سبقوه، لتأخّره فى الزمن عنهم، وما أظن من بعده أضاف أعنى بهذا أن كتاب أبى بكر السّجستانى يكاد يمثّل لنا هذا الخلاف كله. وإنى لأعدّ إقدام هؤلاء النفر من السّلف على مثل هذا التأليف إحياء لخلاف حاول الخلفاء الثلاثة أبو بكر، وعمر، وعثمان- أو قل، الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلىّ- أن يضعوا له نهاية، بالمحاولة الأولى
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها قالت : لما نزلت { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } [ المسد ورسول الله A جالس وأبو بكر إلى جنبه ، فقال أبو بكر Bه : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك ، فقال : » إنها بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَاباً مَّسْتُوراً } ، قال ، فجاءت حتى قامت على أبي بكر ، فلم تر النبي A ، فقلت يا أبا بكر : بلغني أن صاحبك هجاني ، فقال أبو بكر : لا ورب هذا البيت ، ما هجاك