معاني القرآن
ونزلت في أبي جهل 9 - ثم قال جل وعز فأغشيناهم فهم لا يبصرون آية 9 التغشية التغطية وروي عن ابن عباس وعمر بن عبد العزيز فأغشيناهم بالعين غير معجمة كما قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين
تفسير النسائي
قوله تعالى: { وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ } [6]595- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن محمدٍ - وهو ابن ثورٍ - عن معمرٍ، عن الزُّهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، أن عمر (رضي الله عنه) قال: سأُخبركم على أهلِهِ) سَنَتَهُمْ، ثم يجعلُ ما بقي في مال الله [عزَّ وجلَّ].- مُختصرٌ.596- أخبرنا عُبيدُ الله بن سعيدٍ، ويحيى بن موسى، وهارون بن عبد الله، فقالوا: حدَّثنا سُفيان، عن عمرٍو، عن الزُّهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب، كانت أموالُ بني النَّضير مما أفاء اللهُ على رسوله [ممَّا] لم يُوجف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن عبيد والبيهقي عن إسحق بن سويد قال : تعبّد عبد الله بن مطرف فقال له مطرف : يا عبد الله! وأخرج البيهقي عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن وأخرج الطبراني عن ابن عمر. أن رجلاً قال له : إني أقوى على الصيام في السفر ، فقال ابن عمر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الطبراني عن عبد الله بن يزيد بن أديم قال : حدثني أبو الدرداء ، وواثلة بن الأسقع ، وأبو أمامة ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أنكر ابن عباس على زيد بن ثابت مخالفته للقياس في مسألة الجد والإخوة فقال ألا يتقي الله زيد يجعل ابن قال عبد الرزاق: أخبرنا ابن عيينة عن يحي بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: "جاءت جدتان إلى أبي بكر فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب فقال: له رجل من الأنصار من بني حارثة يقال له عبد الرحمن بن سهل يا خليفة رسول ولما شهد أبو بكرة وأصحابه على المغيرة بن شعبة بالحد ولم يكملوا النصاب حدهم عمر قياسا على القاذف ولم يكونوا ولما أرسل عمر إلى المرأة فأسقطت جنينها استشار الصحابة فقال له عبد الرحمن بن عوف وعثمان: "إنما أنت مؤدب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيهودية فكتب إليه عمر أن خل سبيلها فكتب إليه أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها فقال : لا أزعم أنها حرام ولكن وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كره نكاح نساء أهل الكتاب وتأول {ولا تنكحوا المشركات وأخرج البخاري والنحاس في ناسخه عن نافع عن عبد الله بن عمر كان إذا سأل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال : حرم الله المشركات على المسلمين ولا أعرف شيئا من الإشراك أعظم من أن تقول المرأة : ربها عيسى أو عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص564 )# بيهودية فكتب إليه عمر أن خل سبيلها فكتب إليه أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها فقال : لا أزعم أنها حرام ولكن أخاف أن تعاطوا المومسات منهن # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كره نكاح # وأخرج البخاري والنحاس في ناسخه عن نافع عن عبد الله بن عمر كان إذا سأل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال : حرم الله المشركات على المسلمين ولا أعرف شيئا من الإشراك أعظم من أن تقول المرأة : ربها عيسى أو عبد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَأما حَدِيث أنس بن مَالك فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الصَّغِير عَن طَلْحَة ابْن مصرف عَن عميرَة بن سعد قَالَ شهِدت عليا عَلَى الْمِنْبَر نَاشد أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه من حَدِيث عمر بن شبيب الْمسلي عَن عبد الله بن عِيسَى عَن عَطِيَّة عَن بن عمر مَرْفُوعا بِلَفْظ النَّسَائِيّ سَوَاء وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن نشيط عَن جميل بن عمَارَة عَن سَالم عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
التفسير المظهري
انما يتقبل الله من المتّقين قال تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة الحرام واخرج ابن ابى الدنيا عن على بن ابى طالب قال لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبّل واخرج ابن ابى الدنيا عن عمر بن عبد العزيز انه كتب صلوة واحدة أحب الى من الدنيا وما فيها ان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين واخرج ابن عساكر عن هشام بن عن ابن مسعود قال لان أكون اعلم ان الله يتقبل منى عملا أحب الى من ان أكون لى ملأ الأرض ذهبا وعن عامر بن عبد الله انه بكى حين حضره الوفاة