الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشهد أن محمداً رسول الله ، فقال الله : صدق عبدي أنا أرسلته وأنا اخترته وأنا ائتمنته ، فقال : حي على الصلاة ابن مردويه ، عن علي رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم - علم الأذان ليلة أسري به وفرضت عليه الصلاة وأخرج ابن مردويه ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فرضت عليه الصلاة ليلة أسري به. وأخرج أحمد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : فرض الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الصلاة خمسين صلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو السعود : { تِلكَ } إشارةٌ إلى ما قُصّ من قصة نوحٍ عليه الصلاة والسلام إما لكونها بتقضّيها في الهاء في نُوحيها ، أو الكافِ في إليك ، أي جاهلاً أنت وقومُك بها ، وفي ذكر جهلِهم تنبيهٌ على أنه عليه الصلاة إليك } الخ { إن العاقبة } بالظفر في الدنيا وبالفوز في الآخرة { للمتقين } كما شاهدْتَه في نوحٍ عليه الصلاة فإن كونَ العاقبةِ الحميدةِ للمتقين وهو في أقصى درجاتِ التقوى والمؤمنون كلُّهم مّتقون مما يسليه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عابر بن إرمَ بنِ سام وقيل : إنما سُمّوا بذلك لقلة مائِهم من الثَّمْد وهو الماءُ القليل ، وصالح عليه الصلاة أنشَأَكُم مِّن الأَرْضِ } أي هو كوّنكم وخلقَكم منها لا غيرُه ، قصرُ قلبٍ أو قصرُ إفرادٍ فإن خلق آدمَ عليه الصلاة والسلام منها خلقٌ لجميع أفرادِ البشر منها لما مر مراراً من أن خِلقتَه عليه الصلاة والسلام لم تكن مقصورةً منطوياً على خلق جميعِ ذرياتِه التي ستوجد إلى يوم القيامة انطواءً إجمالياً ، وقيل : إن خلقَ آدمَ عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الزكاة ، فقد كان عليه السلام يأمرهم بها كما روي عن سفيان الثوري ، قيل : وفي الآية على هذا مع حمل الصلاة شريعته عليه السلام صلاة وزكاة ، وأيد بما روي عن الحسن أنه قال : لم يبعث الله تعالى نبياً إلا فرض عليه الصلاة والزكاة ، وأنت تعلم أن حمل { مَا تَشَاء } على الزكاة غير متعين بل هو خلاف ظاهر السوق ، وحمل الصلاة على وعن أبي مسلم تفسيرها بالدين لأنها من أجل أموره ، وعلى تقدير أن يراد منها الصلاة بالمعنى الآخر لا تدل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : زلفاً من الليل ، وقرباً من الليل ، وحقها على هذا التفسير أن تعطف على الصلاة أي : أقم الصلاة في وقيل : المعنى إنّ فعل الحسنات يكون لطفاً في ترك السيئات ، لا أنها واقعة كقوله : { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } والظاهر أنّ الإشارة قوله ذلك ، إلى أقرب مذكور وهو قوله : أقم الصلاة أي إقامتها في هذه الأوقات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحق سبحانه يقول هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها : { وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار وَزُلَفاً ، ستجد أنك تشهد ألا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله مرة واحدة في العمر ، والركن الثاني ، وهو الصلاة وتعالى فيما بقي لك من وقتٍ ، وفيها تصوم عن الطعام والشراب وكل ما يفسد الصيام ، وأنت تتجه لحظة قيام الصلاة ففي الصلاة تتضح العبادات الأخرى ، ففيها من أركان الإسلام الخمس .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال له : صل معنا ، ونزل { وأقم الصلاة طرفي النهار } يقول : صلاة الغداة والظهر والعصر { وزلفاً من الليل فبينما هم على ذلك نزل في ذلك { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل } قيل لعطاء : المكتوبة هي؟ قال أهله إلا أني لم أواقعها ، فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبه حتى نزلت هذه الآية { وأقم الصلاة كل منهما : لا أدري ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله؟ فقال " لا أدري ، حتى أنزل الله { وأقم الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإذا خرج نبيهم من بين أظهرهم عذبناهم { وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً } تبديلاً . { أَقِمِ الصلاة غرب الشمس صلى المغرب وأفطر إن كان صائماً ويحلف بالله الذي لا إله إلاّ هو أن هذه الساعة لميقات هذه الصلاة وهي التي قال الله { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس }. أبو برزة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس ثمّ تلا هذه الآية { أَقِمِ الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال إبراهيم : لينتهين أقوام يشخصون بأبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم. الثاني : أنه عنى بذلك الصلاة المشروعة ، واختلف قائلو ذلك فيما نهى عنه من الجهر بها والمخافتة فيها على الثالث : أنه نهي عن الجهر بالتشهد في الصلاة ، قاله ابن سيرين. الرابع : أنه نهي عن الجهر بفعل الصلاة لأنه كان يجهر بصلاته ، بمكة فتؤذيه قريش ، فخافت بها واستسر ، فأمره

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحمل قتادة الآية على أداء الصلاة المنسية عند ذكرها فإذا أراد أن المراد من الآية واقض الصلاة المنسية إذ ذكرتها فهو كما ترى وأمر الارتباط كما في سابقه ، وإن أراد أنها تدل على الأمر بقضاء الصلاة المنسية عند ذكرها لما أنها دلت على الأمر بذكر الاستثناء المنسي ، وأمر الصلاة أشد والاهتمام بها أعظم فالأمر أسهل