عناية القاضي وكفاية الراضي
والعدم المطلق في ضمنه وهو متقدّم على الوجود في سائر المحدثات، ولذا قال الإمام: إنما قدم الظلمات على النور التقابل مع قوله: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} [سررة الأنعام، الآية: 73] وكونها متقدمة في الخلق على النور مطلق صرف أو مقيد ومضاف كعدم الحياة أو عدم تقابل الملكة وقد مرّ تحقيقه ثمت، وقال النحرير الظلمة عدم النور فإن أجرى هذا على إطلاقه كان بين النور والظلمة تقابل الإيجاب والسلب إلا أنّ الحكماء يقولون هو عدم النور عما من شأنه فبينهما تقابل العدم والملكة وعند بعض المتكلمين هو عرض ينافي النور فبينهما تقابل التضاد انتهى
تفسير المنتصر الكتاني
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} [النور {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور قال تعالى: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ} [النور:41] التنوين هنا تنوين عوض عن كلمة، والتقدير: كل موجود،
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
والعدم المطلق في ضمنه وهو متقدّم على الوجود في سائر المحدثات ، ولذا قال الإمام : إنما قدم الظلمات على النور قوله : { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ } [ سررة الأنعام ، الآية : 73 ] وكونها متقدمة في الخلق على النور الذي نطقت به الرواية ، وقد بقيت هنا كلمات تركناها لعدم جدواها قوله : ( ومن زعم أنّ الظلمة عرض يضادّ النور مطلق صرف أو مقيد ومضاف كعدم الحياة أو عدم تقابل الملكة وقد مرّ تحقيقه ثمت ، وقال النحرير الظلمة عدم النور فإن أجرى هذا على إطلاقه كان بين النور والظلمة تقابل الإيجاب والسلب إلا أنّ الحكماء يقولون هو عدم النور
تفسير القرآن للعثيمين
الذين آمنوا } أي متوليهم؛ والمراد بذلك الولاية الخاصة؛ ومن ثمراتها قوله تعالى: { يخرجهم من الظلمات إلى النور }؛ وأفرد { النور }؛ لأنه طريق واحد؛ وجمع { الظلمات } باعتبار أنواعها؛ لأنها إما ظلمة جهل؛ وإما ظلمة
تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن
واستعير النور بجامع الاهتداء في كل منها؛ وهذا المسلك الأدبي يسميه علماء البلاغة "الاستعارة التصريحة الأصلية ثم تأمل كلمة " النور " أنها بنورها تصور لك الهداية مصباحاً منيراً ينير جوانب العقل والقلب ويوضح معالم
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقيل: نفي الماضي إثبات، بدليل: {وما كادوا يفعلون}، ونفي المضارع نفي، بدليل: {ولم يكد يراها} [النور: 40 الفعل لازم من نفي المقاربة عقلاً، قال الزمخشري في المفصل: وقوله عز وجل: {إذا أخرج يده لم يكد يراها} [النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
29]، فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك بالآية الأخرى التي في النور ، فقال: {ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم} - إلى قوله: - {أشتاتاً} [النور: 61]، فكان الرجل الغني يدعو
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
النوم الذي هو كالموت، إلى اليقظة التي هي كالحياة(1)، ويتحول العالم من الظلمة التي هي طبيعة عدمية إلى النور طبيعة وجودية، وأما عند الآصال فالأمر بالضد لأن الإنسان ينقلب من الحياة إلى الموت، والعالم ينقلب من النور
زهرة التفاسير
الله عليه وسلم - والمعجزة الكبرى وهي القرآن الكريم، والهدى العظيم، يريدون بهذه الأوهام أن يطفئوا ذلك النور وأضاف النور إلى الله تعالى تشريفا لهذه الحقائق، وتنويها بشأنها؛ لأنها مضافة إلى العلي القدير، نور هذا
فتح البيان في مقاصد القرآن
(من الظلمات) أي من ظلمات الكفر والجهل والضلالة (إلى) ما صاروا إليه من (النور) أي نور الإيمان والعلم والهداية عنها بالظلمات وهي صيغة جمع وعبر عن الحق بالنور وهو لفظ مفرد جعل الكفر بمنزلة الظلمات والإيمان بمنزلة النور