الجامع لأحكام القرآن
جاء من __________ (1) لم نر هذا التعبير لغير المؤلف، وقد سبق التعبير به في ص 16 من هذا الجزء. (2) سورة النور آية 55. (3) سورة هود آية 28. (4) سورة الحجر آية 22. (5) كأنه اعتبر هاء الضمير كلمة أخرى في الرسم فقط. (6) سورة الرحمن آية 64. (7) سورة الأعراف آية 137. (8) سورة القصص اية 5. (9) سورة الفتح آية 26.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وهي من كل سورة آية إلّا التوبة. التسمية آية تامّة من الفاتحة وفواتح السور لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم حين لفظ الآية كلها، والتي في سورة اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ علم أن السورة قد ختمت وفتح غيرها. __________ (1) بياض في المخطوط. (2) سورة الرّحمن: 13. (3) سورة المرسلات: 15. (4) سورة هود: 41. (5) سورة الإسراء: 110. (6) سورة النمل: 31. (7)
الجامع لأحكام القرآن
سورة النور آية 55. (3). سورة هود آية 28. (4). سورة الحجر آية 22. (5). سورة الرحمن آية 64. (7). سورة الأعراف آية 137. (8). سورة القصص آية 5. (9). سورة الفتح آية 26.
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى فأوجس منهم خيفة قد شحرناه في هود 70 وذكرنا معنى غلام عليم في الحجر 54 فأقبلت امرأته وهي الفراء هذا مرفوع بإضمار أتلد عجوز وقال الزجاج المعنى أنا عجوز عقيم فكيف ألد وقد ذكرنا معنى العقيم في هود
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الحق : {يا قوم اعبدوا الله} وحده ؛ إذ العبادة مع الإشراك لا عبرة بها ، فلذلك لم يقيدها هنا ، وقيدها في هود ، بقوله : {أَن لاَّ تَعْبُدُوااْ إِلاَّ اللَّه} [هود : 26] {ما لكم من إلهٍ غيرهُ} أي : ما لكم من الوجود
الهداية الى بلوغ النهاية
ومعنى الآية أن الأشراف من وقم هود قالوا لقومهم: أيعدكم هود أنكم تبعثون بعد أن تكونوا تراباً وعظاماً فتخرجون
تأملات قرآنية - المغامسي
التنور وبعد أن أمره تعالى بذلك أعطاه أمارة فقال: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ} [هود
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
رَقِيبٌ }{ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا } [هود : 91 - 94] . { وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } [هود : 58] .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال قوم هود لهود، يا هود ما أتيتنا ببيان ولا برهان على ما تقول، فنسلم لك، ونقر بأنك صادق فيما تدعونا إليه من توحيد
تفسير اللباب - ابن عادل
وقيل : إنه من قول النبي A فيكون كقول هود - E - : { فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ } [ هود