مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
؟؟سورة فاطر (وَيَومَ القِيامَةِ) " 14 " : أخرج ابن أبي حاتم، عن القاسم بن الفضل الحراني قال: أرسل الحجاج ؟؟سورة يس (أصحابَ القَريَةِ) " 13 " : إنطاكية. أخرجه ابن أبي حاتم. ؟سورة الصافات (وَالصَّفَّاتِ) ألاية " 1 " أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن مسعود: أن المراد بالثلاثة الملائكة سورة ص (وَانطَلَقَ المَلاُ مِنهُم) " 6 " قال مجاهد: أي عقبة بن أبي معيط.
عناية القاضي وكفاية الراضي
البيهقي، وغيره لم يذكر في فضائل السور حديثاً غير موضوع من أوّل القرآن إلى هنا غيره وغير ما مرّ في سورة يس والدخان، ومناسبته للسورة ذكر الرزق فيها ومعناه واضح تصت السورة بحمد الملك العلام، والصلاة والسلام سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مدنية الخ) فيها اختلاف، ولا عبرة بقول النقاس إنها مدنية بإجماع هذه السورة بخاتمة ما قبلها ظاهر ومنه يعلم وجه التعبير بالأمر في {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [سورة لأنّ التضعيف فيه لتعدية سبح بمعنى بعد إلى المفعول كما في قوله: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
البيهقي ، وغيره لم يذكر في فضائل السور حديثاً غير موضوع من أوّل القرآن إلى هنا غيره وغير ما مرّ في سورة يس والدخان ، ومناسبته للسورة ذكر الرزق فيها ومعناه واضح تصت السورة بحمد الملك العلام ، والصلاة والسلام سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مدنية الخ ) فيها اختلاف ، ولا عبرة بقول النقاس إنها مدنية السورة بخاتمة ما قبلها ظاهر ومنه يعلم وجه التعبير بالأمر في { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [ سورة التضعيف فيه لتعدية سبح بمعنى بعد إلى المفعول كما في قوله : { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [ سورة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬5) وعن السّدّيّ، عن أبي مالك: {أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس:41] ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء:3]، قال: {خَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ} [يس
جامع البيان في القراءات السبع
وروى خلّاد عن حسين «6» عنه يس مبينة النون «7». وقال أبو شعيب القوّاس: يس لا يبيّن النون في آخر السين، ولم يذكر ن والقلم.
الأساس في التفسير
صلّى الله عليه وآله وسلم: «نعم يميتك الله تعالى ثم يبعثك ثم يحشرك إلى النار» ونزلت هذه الآيات من آخر يس أرى؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «نعم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك جهنم» قال: نزلت الآيات من آخر يس
الموسوعة القرآنية المتخصصة
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (يس تحت الحواس، ولا تقتضيه بداءة العقول، وإنما ¬_________ (¬70) القرطبى: مصدر سابق (هود تفسير الآية 94، يس
المفصل في موضوعات سور القرآن
القلب - صلاح الخلق ، فهو قلب الأكوان ، وبه الصلاح أو الفساد للإنسان ، وعلى ذلك تنطبق معاني أسمائها : يس والقلب والدافعة والقاضية والمعمة ، وأما يس فسيأتي بيانه من جهة إشارته إلى سر كونها قلبا المشير إلى البعث
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
تعالى : { والبدن جَعَلْنَاهَا } البُدنَ : مفعول مقدم لجعلنا مثل قوله تعالى : { والقمر قَدَّرْنَاهُ } [ يس فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ } [ يس
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
الناس مذهبي ) فجعل تغرب جوابا لقوله ارقب وهو غير متوقف عليه ولكنها معاملة لفظية 476 [ وفي النحل مع يس من جهة أخرى وهي أنه يلزم منه أن يكون - فيكون - خبرا للمبتدأ الذي هو - قولنا - في النحل - وأمره - في يس