الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
للساكنين، على أنه مصدر في موضع الحال نحو: «وفي الدار قائما زيد» وبناء عليه يكون «فله» خبر مقدم، و «الحسنى » مبتدأ مؤخر، و «جزاء» حال، والتقدير: فله الحسنى حالة كونها جزاء من الله تعالى. وقرأ الباقون «جزاء» بالرفع من غير تنوين، على أنه مبتدأ مؤخر، خبره الجارّ والمجرور قبله، و «الحسنى» مضاف إليه، والتقدير: فله جزاء الحسنى من الله تعالى.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 122 " والمؤمنين ، فيكون الكلام قد تم عند قوله : ( كذلك يضرب الله الأمثال ( كما في شأن التذييل لَهُمْ سُو ءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ( استئناف بياني لجملة ) كذلك يضرب الله الأمثال ( ، أي فائدة هذه الأمثال أن للذين استجابوا لربهم حين يضربها لهم الحسنى إلى آخره . وقوله : ( الحسنى ( مبتدأ و ) للذين استجابوا ( خبره . مع جعل الحسنى في مرتبة المسند إليه ، وفي ذلك تنويه بها أيضاً .
التفسير الوسيط
وَاتَّقى المحارم والمعاصي وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى أى: وأيقن بالخصلة الحسنى، وهي الإيمان بكل ما يجب الإيمان به، أو أيقن بالملة الحسنى، وهي ملة الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة. وحذف مفعول «أعطى واتقى» للعلم بهما، أى: أعطى ما كلفه الله- تعالى- به، واتقى محارمه. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بماله فلم يؤد حقوق الله- تعالى- فيه، ولم يبذل شيئا منه في وجوه البر. - تعالى-، وبالتصديق بكل ما يجب التصديق به، ورتب على ذلك توفيقهم للخصلة الحسنى..
فصول في أصول التفسير
2 - قال ابن القيم: «وهذه طريقة القرآن يقرن بين أسماء الرجاء وأسماء المخافة، كقوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [الأحقاف: 2] قد دلَّ استقراء القرآن العظيم على أن الله جل وعلا إذا ذكر تنزيله لكتابه أتبع ذلك ببعض أسمائه الحسنى [124] المتضمنة صفاته العليا» (¬3). 5 - قال ومثال الثاني: قول العزيز ـ فيما حكاه الله عنه ـ: {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} [يوسف: 28]. وقول الهدهد ـ فيما حكاه الله عنه ـ: {وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} [النمل: 23]. 6 - قال ابن عطية: «سبيلُ الواجبات
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
فلفظ الجلالة «الله» على قراءة الجر عطف بيان، تابع للاسم الذي قبله. واختلف هل لفظ الجلالة (الله) مرتجل أو مشتق. قال رؤبة بن العجاج (¬7). ¬_________ (¬1) سورة إبراهيم، الآيتان: 1 - 2. (¬2) انظر «تفسير أسماء الله الحسنى
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وسبب نزول الآية : إن أبا جهل سمع بعض الصحابة يقرأ ، فيذكر الله مرة ، والرحمن أخرى ، فقال : يزعم محمد الإله واحد ، وها هو يعبد آلهة كثيرة ، فنزلت الآية مُبيِّنة أن تلك الأسماء الكثيرة هي لمسمى واحد ، {الحسنى } : مصدر وُصف به ، أو تأنيث أحسن ، وحسن أسماء الله هي أنها صفة مدح وتعظيم وتحميد ، وقيل : الدعاء بها نعرف إلا رحمان اليمامة ، أو : وذروهم وإلحادهم فيها بإطلاقها على الأصنام ، واشتقاقها منه ؛ كاللات من الله
زهرة التفاسير
يَدَيْهِ ... (92) * * * (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) الإشارة إلى الكتاب وهو القرآن ذكر الله مبارك في معانيه فهو يشمل كل علوم الدين والأخلاق، وفيه ذكر للكون، وفيه بيان العقيدة الإسلامية، وفيه أسماء الله الحسنى، وفيه أوصاف الله الذاتية، وثبوت الكمال المطلق لله تعالى، ونفي كل ما لَا يليق بالله، ليس
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
ومن أغرب الأنظمة الرياضية هو توزع حروف أسماء الله الحسنى وهما ?الرَّحْمنِ? و?الرَّحِيمِ? . وهذه ميزة يتميز بها كتاب الله تعالى للدلالة على أنه كتاب مُحكَم : ? لذلك يمكن القول بأن الله سبحانه وتعالى صمّم الكون ببناء يحتوي على الأزواج من كل شيء ، وقال : ?
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ظلام , فعرف من التقييد بالنور أنه محط الشبه , وعبر به دون الشمس لأنه يقتبس منه ولا ينقص مع أنه من أسماء جزء : 6 رقم الصفحة : 111 ولما تقدمت هذه الأوصاف الحسنى , وكان تطبيق ثمراتها عليها في الذروة , من العلو فإنك مبشر {بأن لهم} وبين عظمة هذه البشرى بقوله : {من الله} أي الذي له جميع صفات الحسنة إلى ما لا يعلمه إلا الله. وأمر جميل لك {أذاهم} فلا تراقبه في شيء , ولا تحسب له حساباً أصلاً , واصبر عليه فإنه غير ضائرك لأن الله
التفسير الوسيط
تفسير سورة طه صفة القرآن ومنزله أنزل الله تعالى القرآن الكريم تذكيرا للبشرية وتقويما لاعوجاج الناس، وحملا الرحمن صاحب العرض الأعظم، وله السلطان المطلق على جميع ما في السموات والأرض وما بينهما، له الأسماء الحسنى بهذه الصفات، كان جديرا بالناس المخاطبين بكلامه التزام أمره ونهيه، والعمل بدستوره لإسعاد أنفسهم، قال الله اختصت كلمة طه بأقوال تختلف عن بقية حروف المعجم التي بدئ بها بعض من سور القرآن، منها: أن طه اسم من أسماء محمد صلّى الله عليه وسلّم، وهو قول مقبول، لأن ما بعد طه لا يصح أن يكون خبرا عنها (طه) : حروف ط، ها.