أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
على الله تعالى، وسيوفاه كاملاً غير منقوص، ويغفر الله تعالى له ما كان من تقصير سابق ويرحمه فيدخله جنته يسقط عنهم واجب الهجرة. 4- فضل الهجرة في سبيل الله تعالى. 5- من مات في طريق هجرته أعطى أجر المهاجر كاملاً فريضة من فرائض الإسلام، وهي هجر متعددة، منها: الهجرة من بلاد البدعة، قال مالك: "لا يحل لمؤمن أن يقيم المسلم في دينه أو عرضه أو ماله، ومنها: الخوف من المرض ما لم يكن طاعوناً فإنه يحرم الفرار منه، ومنها: ألا يكون في بلده من يعرف أحكام الشريعة فيها جر لطلب ذلك.
تفسير الخازن
صفحة رقم 242 طعامنا , وقال قتادة : ضحكت من غفلة قوم لوط وقرب العذاب منهم , وقال مقاتل والكلبي : ضحكت من خوف إبراهيم من ثلاثة وهو فيما بين خدمه وحشمه وخواصه وقيل : ضحكت من زوال الخوف عنها وعن إبراهيم وذلك خافت لخوفه فحين قالوا لا تخف ضحكت سروراً وقيل ضحكت سروراً بالبشارة , وقال ابن عباس ووهب : ضحكت تعجباً من سنها وسن زوجها فعلى هذا القول يكون في الآية تقديم وتأخير تقديره فبشّرناها بإسحاق فضحكت يعني تعجباً من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد " ( ) قالت يا ويلتا ( نداء ندبة وأصلها يا ويلتاه
النبأ العظيم
و حقا لقد عصمه الله منهم في مواطن كثيرة كان خطر الموت فيها اقرب اليه من شراك نعله , و لم يكن له فيها عاصم الا الله وحده . صلى الله عليه وعلى آله وسلم . فجا ء رجل من المشركين فا خذ السيف فاخترطه وقال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتخافني ؟ قال : لا صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فلما غَشوه لم يفر ولم ينكص بل نزل عن بغلته كأنما يمكنهم من نفسه , وجعل
التفسير الواضح
المعنى: - وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليجعلنهم خلفاء الله في أرضه ووعده ناجز، وقوله صادق من قبلهم، ومكّن لهم دينهم، وبدلهم من بعد خوفهم أمنا. ولا يزال هذا شأن كل أمة مسلمة تؤمن بالله حقا وتعمل الصالح الذي أمر الله- تعالى- به. أن يقلع جذور الخوف من قلوبهم. إيمانا ويقينا وثباتا بنصر الله ومعونته وتأييده ودفاعه عنهم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ليكلف النافرون أنفسهم الفهم منه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئاً فشيئاً {في الدين} أي بما يسمعونه من أقواله ويرونه من جميل أفعاله ويصل إلى قلوبهم من مستنير أحواله، وهذا غاية الشرف للعلم حيث جعل غاية الملازمة ولما كان من العلم بشارة ومنه نذارة، وكان الإنسان - لما فيه من النقصان - أحوج شيء إلى النذارة، خصها بالذكر جعل له غاية غيرها من ترفع أو افتخار فقد ضل ضلالاً كبيراً، فقال موجباً لقبول خبر من بلغهم: {لعلهم} أي كلهم {يحذرون*} أي ليكون حالهم حال أهل الخوف من الله بما حصلوا من الفقه لأنه أصل كل خير، به تنجلي القلوب
مفردات ألفاظ القرآن
وقال: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم} [يونس/ 83]، أي: يبتليهم ويعذبهم طيبهم، كما قال: {ليميز الله الخبيث من الطيب} [الأنفال/37]، وقوله: {أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون} [التوبة/ 126]، فإشارة إلى ما قال: {ولنبلونكم بشيء من الخوف.. تكون من الله تعالى، ومن العبد كالبلية والمصيبة، والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة، ومتى كان من الله يكون على وجه الحكمة، ومتى كان من الإنسان بغير أمر الله يكون بضد ذلك، ولهذا يذم الله الإنسان بأنواع
التبيان تفسير غريب القرآن
107 - أمتا ارتفاعا وهبوطا ويقال نبكا - زه - نبكا جمع نبكة وهي الغليظة من الأرض المرتفعة 108 - وخشعت - فلا يخاف ظلما ولا هضما أي لا يخاف ظلما فلا يظلم بأن يحمل ذنب غيره عليه ولا هضما أي ولا يهضم فينقص من - ولا تضحى تبرز للشمس فتجد الحر 120 - فوسوس إليه الشيطان ألقى في نفسه شرا يقال لما يقع في النفس من عمل الخير إلهام ولما يقع من الشر وما لا خير فيه وسواس ولما يقع من الخوف
الإتقان في علوم القرآن
صنعاء مؤصدة ) 2338 قال أخبرني عن قوله تعالى { لا يسأمون } قال لا يفترون ولا يملون أما سمعت قول الشاعر ( من الخوف لا ذو سأمة من عبادة ولا هو من طول التعبد يجهد ) 2339 قال أخبرني عن قوله تعالى { طيرا أبابيل } ذاهبة وجائية تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم أما سمعت قول الشاعر ( وبالفوارس من تثقفن بني لؤي جذيمة إن قتلهم دواء ) 2341 قال أخبرني عن قوله تعالى { فأثرن به نقعا } قال النقع ما يسطع من
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
والبروج الحصون والمشيدة المجصصة {وإن تصبهم} يعني اليهود والمنافقين {من عندك} أي بشؤومك {فمن نفسك} أي بيت} أي قدر وليلة {غير الذي تقول} أي غير الذي تقولوه الطائفة نهارا {وإذا جاءهم} يعني المنافقين {أمر من الأمن} وهو خير السرية انها ظفرت {أو الخوف} وهي النكبة تصيب السرية {أذاعوا به} أي اشاعوه ولو ردوا الامر منهم} علماء الصحابة ومقدموهم بعلمه الذين يستنبطونه منهم وهم الذين يستخرجونه والمعنى يعلم حقيقة ذلك من يبحث ذلك عنه من اولوا الامر {لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} منكم والباس الشدة والتنكيل العقوبة {من يشفع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فتذهب عنهم تلك التحية ، هذه الوحشة ، ويزايلهم هذا الخوف ، فى هذا الموطن الجديد ، الذي حلّوا به بعد مفارقة حيث يزايل آخر منزل له من منازل الدنيا ، ويحل في أول منزل من منازل الآخرة .. وقوله تعالى : « وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً » هو بيان لما يلقى المؤمنون في الآخرة من جزاء كريم من اللّه .. وفي إعداد هذا الأجر ، إشارة إلى أنه أجر عظيم ، قد هيىء لهم ، ورصد للقائهم من قبل أن يلقوه ، وفي هذا مزيد