درة التنزيل وغرة التأويل
وقال غيرهم: الملك: الذي له ما يستغني به عن تكلف الأعمال وتحمل المشاق للمعاش.
درة التنزيل وغرة التأويل
لا ملكا وملكا، فقرن بالأول: (يُحْيِي وَيُمِيتُ) لأنهما من أمارات الملك وقرن بالآخر ما يكون في الآخرة
التفسير الميسر
من اليهود أو غَلَوا فيه من النصارى، فأعذبهم عذابًا شديدًا في الدنيا: بالقتل وسلْبِ الأموال وإزالة الملك
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
} : العاملُ في «يومَ» : إمَّا اذْكُرْ، وإمَّا: ينفردُ اللهُ بالمُلْك يومَ تَشَقَّقُ، لدلالة قوله: {الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان مخالف الملك في محل العقاب، تشوف السامع إلى خبره فأجيب بقوله: {قال} أي لإبليس إنكاراً عليه توبيخاً
فضائل القرآن للمستغفري
أبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري رحمه الله رواية الشيخ القاضي الحافظ أبي علي الحسن بن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {§خَاسِئًا} قَالَ: صَاغِرًا {وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَبِي، عَنْ -[139]- أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك
تفسير سفيان الثوري
55: 21- سفين عن عبد الملك بن أبي سليمن عن مجاهد في قوله جل وعز { فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى ٱلنَّارِ }