فتح البيان في مقاصد القرآن
وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا خلاف بين العلماء أن النسك هنا هو شاة، وحكى عن الجمهور أن الصوم هنا ثلاثة وقد ذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم وداود إلى أن الإطعام في ذلك مدان بمد النبي - صلى الله عليه وسلم - أي لكل مسكين، وقال الثوري: نصف صاع من بر أو صاع من غيره، وروي ذلك عن أبي حنيفة، قال ابن المنذر واختلفت الرواية عن أحمد فروي عنه مثل قول مالك والشافعي، وروي عنه أنه إن أطعم براً فمد لكل مسكين، وإن
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقد اختلف أهل العلم في تفسير اللغو، فذهب ابن عباس وعائشة وجمهور العلماء إلى أنها قول الرجل لا والله وبلى هو أن يحلف الرجل على الشيء لا يظن إلا أنه أتاه فاذا هو ليس ما هو ظنه، وإلى هذا ذهب الحنفية، وبه قال مالك وروي عن ابن عباس أنه قال: لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان، وبه قال طاوس ومكحول وروي عن مالك، وقيل: إن اللغو
فتح البيان في مقاصد القرآن
الله ورسوله) قد اختلف الناس في سبب نزول هذه الآية فذهب الجمهور إلى أنها نزلت في العرنيين (¬1) وقال مالك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي: إنها نزلت فيمن خرج من المسلمين يقطع الطريق ويسعى في الأرض بالفساد قال ابن المنذر: قول مالك صحيح. وحكى ابن جرير في تفسيره عن بعض أهل العلم أن هذه الآية أعني آية المحاربة نسخت فعل النبي صلى الله عليه
ناسخ القرآن ومنسوخه
. __________ 1 أما قيس بن صرمة، فهو: صحابي اختلفت الروايات في ذكر اسمه، فعند ابن جرير صرمة بن أبي أنس ، وعند غيره صرمة بن قيس، وصرمة بن أنس وصرمة بن مالك، وقد جمع الحافظ ابن حجر بين هذه الروايات، فقال: ( الجمع بين هذه الروايات أنه أبو قيس صرمة بن أبي أنس قيس بن مالك).
تيسير البيان لأحكام القرآن
الله عنه في ذلك، وهو ما رواه عبد الرزاق في "المصنف" (10834)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/ 912) عن مالك أوس بن الحدثان قال: كانت عندي امرأة فتوفيت، وفد ولدت لي، فوجدت عليها، فلقيني علي بن أبي طالب فقال: مالك قال ابن كثير في "تفسيره" (1/ 472) بعد أن ساق إسناد ولفظ ابن أبي حاتم: وهذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
والمبرد في المقتضب يقدرها بـ[إلا أن] أو [حتى] وكذلك ابن مالك. وقال ابن مالك في شرح الكافية 2: 246: «وتقدير [إلا] و [حتى] في موضع [أو] تقدير لحظ فيه المعنى دون الإعراب
مقدمة التحرير و التنوير
هؤلاء الإمام محمد بن جرير الطبري، والعلامة الزمخشري وفي أكثر ما رجح به نظر سنذكره في مواضعه، وقد سئل ابن الجامع لا يقرأ إلا بها لما فيها من تسهيل النبرات وترك تحقيقها في جميع المواضع، وقد تؤول ذلك فيما روى عن مالك وفي كتاب الصلاة الأول من العتبية: سئل مالك عن النبر في القرآن فقال: إني لأكرهه وما يعجبني ذلك، قال ابن
الإيضاح في القراءات
رحمه الله -و قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد، عن مَعْمَر، عن الزُهريِّ، عن عُروة بن الزبير، عن المسوَّر بن مخرمة، أنّ عمر ابن وأخبرنا أبو عليّ، قال: أخبرنا أبو الحسين، حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان عن عبيد الله ابن أبي زيد، عن أبيه، عن أُم أيوب، أنَّ رسولَ الله –صلَّى اللهُ عليه
إعراب القرآن
وزعم ابن مالك أن: ما، تكون شرطاً ظرف زمان؛ وقد رد ذلك عليه ابنه بدر الدين محمد في بعض تعاليقه، وتأول على أن ابن مالك ذكر أن ما ذهب إليه لا يقوله النحويون، وإنما استنبط هو ذلك من كلام الفصحاء على زعمه.
أقوال ابن دريد في التفسير
. (¬2) 6 ) هو : أنس بن مالك بن النضر ، الأنصاري ، النجاري ، أبو حمزة ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه للمزي 3 / 353 . (¬3) 1 ) هو : الحسن بن أبي الحسن - واسم أبيه : يسار - البصري ، ولد في عهد عمر ، قال ابن الكبرى 7 / 114 ؛ وتذكرة الحفاظ ، للذهبي 1 / 111 . (¬4) 2 ) هو : محمد بن سيرين ، أبو بكر ، مولى أنس بن مالك ¬5) 3 ) هو : بقي بن مخلد ، أبو عبدالرحمن ، الأندلسي الحافظ ، رحل إلى الإمام أحمد فسمع منه ، وسمع من ابن