لم يذكر ابنُ جرير (١٧‏/‏٣٢٤) غير قول ابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (١٧‏/‏٣٣٧) غير قول ابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏٥٣٩) غير قول ابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (١٩‏/‏٢٥٧) غير قول ابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (٢٠‏/‏٤٦٨) غير قول ابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (٢١‏/‏٢٠٥) غير قول ابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (٢١‏/‏٢١٠) غير قول ابن زيد

وجَّه ابنُ عطية (٨‏/‏١٢٩) قول ابن زيد بقوله: «فهي أُولى بالإضافة إلى الأمم المتأخرة». ثم ذكر قول ابن جرير: «سُميت أولى؛ لأن ثَمَّ عادًا أخيرة -وهي قبيلة- كانت بمكة مع العماليق، وهم بنو لُقَيم بن هزّال». ثم رجَّح قول ابن زيد. وانتقد قول ابن جرير قائلًا: «والقول الأول أبْيَن؛ لأن هذا الأخير لم يصح». ثم ذكر عن المبرد -نقلًا عن الزهراوي-: «عاد الأخيرة هي ثمود». واستشهد ببيتٍ من الشعر، ثم نقل قولًا أن «الأخيرة: الجبّارون»

سورة آل عمران — الآية ١٨٦

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ يعني: اليهود والنصارى، ﴿ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ فكان المسلمون يسمعون من اليهود قولهم: عزير ابن الله، ومن النصارى: المسيح ابن الله، فكان المسلمون ينصبون لهم الحرب، ويسمعون إشراكهم، فقال الله: ﴿وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور﴾

سورة آل عمران — الآية ٨١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾، قال: هي خطأ من الكُتّابِ، وهي قراءة ابن مسعود: (وإذْ أخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ)[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٣٨-٥٣٩، وابن المنذر ١/٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، والفريابي.]][[c=١٢٦٤]]