تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (تنزيل من الرحمن الرحيم) قال الله تعالى: {تَنزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [فصلت كأن هذا خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا تنزيل من الرحمن الرحيم، وذكروا غير ذلك. (الرحمن) على وزن فعلان، و (الرحيم) على وزن فعيل، فالله عز وجل الرحمن العظيم الرحمة، وكذلك الرحيم العظيم فيقول: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم:65] يعني: لا يوجد أحد اسمه الرحمن غير الله عز وجل، لا إله إلا هو، فهو الله وهو الرحمن سبحانه لا يتسمى بذلك سواه سبحانه وتعالى.

التفسير البسيط

بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {طسم} قال الوالبي عن ابن عباس: {طسم} قسم، وهو من أسماء الله عز وجل (¬1) وقال ثم قال في تسميتها بالجامعة: ولم يظهر وصفها بهذا الوصف، ولعلها أول سورة جمعت ذكر أصحاب الشرائع المعلومة وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2747، عن محمد بن كعب: "الطاء من الطول، والسين من القدوس، والميم من الرحمن".

التفسير البسيط

صلى الله عليه وسلم- قال في هذه الآية: "مستقرها تحت العرش" (¬3) وهو قول ابن عباس قال: يريد تحت عرش الرحمن وعلى هذا هي إذا غربت كل نهار استقرت تحت عرش الرحمن إلى أن تطلع، يدل عليه ما روى أبو ذر أنه قال: كنت مع أقف عليه. (¬5) رواه الإمام أحمد في "مسنده" 5/ 125 - 177، والترمذي في "سننه" "كتات التفسير"، تفسير سورة

التفسير البسيط

سورة هود بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {الر} قال ابن عباس (¬1): يريد أنا الله الرحمن.

التفسير البسيط

مريم: 75] فهذا لفظه كلفظ أمثلة الأمر ومعناه الخبر، ألا ترى أنه لا وجه للأمر هاهنا وأن المعنى: يمده الرحمن أحسن العمل، والمحسن هلا إزداد من ¬__________ (¬1) "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 316، " إملاء ما من به الرحمن / 114. (¬2) ذكره مختصرًا في "الحجة للقراء السبعة" 2/ 205. (¬3) وردت في مواطن كثيرة ومنها ما ورد في سورة

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

. (¬3) تفسير سورة الإخلاص، لابن سينا، تحقيق: الدكتور عبد الله عبد الرحمن الخطيب ضمن مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية الصادرة عن جامعة الكويت (ع51، ص:71). (¬4) ينظر: دراسة الدكتور عبد الله عبد الرحمن الخطيب لابن

تفسير القرآن للعثيمين

يضلوك عن سبيل الله} [الأنعام: 116] ؛ وانظر إلى الفضل، والكرم: هو الذي منّ علينا بالهداية، ثم يقول في سورة الرحمن: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] ؛ فكأننا نحن الذين أحسنا؛ فأحسن إلينا بالجزاء مع

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 474 تفسير سورة النمل من الآية : [ 27 - 37 ] . قوم تبع ، وهم عرب ، فأخبرتهم بما في الكتاب ، ولم يكن فيه شيء غير : ' أنه من سليمان ، وإنه بسم الله الرحمن ( [ آية : 29 ] يعنى كتاب حسن النمل : ( 30 ) إنه من سليمان . . . . . ) إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ويحتمل أن يكون حكاية عن قول خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام. والبحر المحيط 8/ 12. (¬2) سورة الرحمن، الآية: 22. (¬3) هذا قول أبي العباس المبرد، وأبي جعفر النحاس كما

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

يحيى بن يعمر أنه قال لابن عمر: «يا أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم، عبد الرحمن المحمود (ص 117) وما بعدها. (¬3) وتقدم قول القرظي فيهم: «والذي نفس محمد بيده لوددت أن يميني وقول ابن سيرين: «إن لم يكن أهل القدر الذين يخوضون في آيات الله فلا علم لنا به». (¬4) سورة محمد آية (31