هذا القرآن في مائة حديث نبوي
إقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غَمامَتان أو كأنهما غيابتان أو كأنهما فرقان من طير صَواف تحاجّان عن أصحابهما إقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها رواه مسلم والترمذي سورة البقرة وآل عمرات تحويان الكثير من الحكم والأمثال والعظات فمن حفظهما وأقام حدودهما رواه الترمذي سورة هود احتوت على آية الأمر بالاستقامة { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ } (7) وهي حمل ثقيل
البرهان فى تناسب سور القرآن
السلام، وحلفه له (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) وكل هذا مما أجمل في صورة البقرة من حالهم وأخبارهم شبيه ما بسط في قصة آدم وما جرى من محنة إبليس، وفصل هنا الكثير، وذكر ما لم يذكر في سورة البقرة حتى لم يتكرر بالحقيقة ولا التعرض لقصص طائفة معينة فقط. ولما أعقب تعالى قصصهم في البقرة بأمره نبيه والمومنين بالعفو والصفح فقال تعالى: "فاعفوا واصفحوا" (آية: سورة الأنفال.
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
ثم دلل على ذلك بأطول سورة في القرآن، وهي البقرة التي نزلت على مدار تسع سنوات، ونزل في أثنائها أغلب السور المدنية، ومع هذا كان بناء سورة البقرة في غاية الإحكام ولم تختلط به أي آية من غيره. قال دراز -رحمه الله- في نظام عقد المعاني في سورة البقرة (¬1) : (اعلم أن هذه السورة على طولها تتألف وحدتها
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 89] وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 90] بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 91] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 104] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 105] ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 106] ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 223] نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 224] وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 225] لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 127] وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 128] رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 129] رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 188 قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 240] وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ «1» قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : الآيات 241 الى 242] وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 243] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ
شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة الأنبياء [85 - 86] أعظم صفة يتحلى بها الداعية هي الصبر على البلاء، بدليل أن الله سبحانه عندما
فتح البيان في مقاصد القرآن
عشر تم بعون الله الجزء الحادي عشر من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن ويليه الجزء الثاني عشر وأوله تفسير سورة ص.