حمد الحريقي

( وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) إذأحسنت لمن أحسن إليك فأنت البر الوفي وإذا أحسنت لمن لم يحسن إليك فأنت الكريم الخفي وإذا أحسنت لمن أساء إليك فأنت المؤمن الصفي و ثق أن أجرك محفوظ وثوابك عند الله عز وجل .

مجالس التدبر

وحتى لا نكون ممن يهجر القرآن علينا أن نلزم ترتيل القرآن ترتيلا على مكث ونتدبر آياته كما كان الصحابة رضي الله عنهم كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يفهموها ويعملوا بها ويعلموها غيرهم، هكذا يثبت الله تعالى أفئدتها بالقرآن (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا )

عبد العزيز الأحمد

من أتاك يعرج فمهد طريقه أو امنحه عصا يتكئ عليها أو خذ بيده لتعينه وإياك أن تزيده عرجا وشللا! كذلك حال المخطئ! (قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)

‏ذكر بعض أهل العلم؛ أن الله استثنى في القرآن (وعوداً) كثيرة وعلقها بالمشيئة، كالإغناء والإجابة والرزق فقال{فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} {يرزق من يشاء}..أما وعده تعالى لمن شكر فقد ذكره بلا استثناء فقال {لئن شكرتم لأزيدنكم}!

طارق مقبل

في أحيان كثيرة لا يكون بمقدورك أن تفعل شيئا لمن يلجأ إليك .. ولكنك تستطيع دائما أن تشعره بأنك معه .. أنك حاضر..أن تخفف عنه : كلماته صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في الغار .. (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) تشير لهذا المعنى .. فلم يكن هناك غير الكلمات.. والتضامن..

ابتسام بنت بدر الجابري

عندما تجد صنائع المعروف التي قد سطرت بعض سطورها يذكرها لك أحدهم بعد أن نسيتها ، كم ينشرح صدرك أن سطرت خيرا ، وذاك نعيم تجد لذته في الدنيا ، ونعيم الآخرة خير وأبقى . والحمد لله أن ما قد تنساه يعلمه الله (وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتزودوا فإن خير الزاد التقوى)

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ) : - عندما اشتدت بهم المحنة لجؤوا إلى الله تعالى حتى ييسِّر ويسهِّل عليهم الوصول إلى طريق الهداية و الرشاد في الأقوال والأفعال في أمري الدنيا والآ...

ابتسام بنت بدر الجابري

في طيات المحن منح، وفي ثنايا البلايا عطايا، فدافع تلك الآلام بالإحسان. وتأمل في ذلك حال يوسف عليه السلام حيث بلغ ما قد بلغه إذ عرف الله وثبت على الإحسان في كل الأحوال، ففي خمسة مواضع يُذكر إحسانه ثم جاء الختام بمعرفته بالله (إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم) #سورة_يوسف

ابتسام بنت بدر الجابري

القلب واللسان مضغتان صغيرتان في العبد ودون ما سواهما ، فالأصل اليسر والسهولة في ضبطهما، إلا أنهما أشد على العبد من ضبط سواهما ، وأكثر ما يهلك الناس من تفريط أو إفراط فيهما ، والله نسأل سلامة القلب واللسان وطهارتهما. (إلا من أتى الله بقلب سليم)(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

عبد الله السكاكر

إن عبداً وقر الإيمان في قلبه لا يمكن أن يتّهم الله سبحانه وتعالى في عدله، وإن الله عزّ وجلّ يسلط الأشرار على الأخيار إذا هم عصوه، كما سلط كفار قريش على المؤمنين يوم أحد، فلما استغربوا قيل لهم: ﴿ أولمّا أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنّى هذا قُلْ هو من عند أنفسكم ﴾