تفسير السمعاني

قَوْله تَعَالَى: {إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ} أَي: بِمَا حق إنزاله لما حكمت بذلك فِي كتب

تفسير السمعاني

الْخَيْر منوعا (21) إِلَّا الْمُصَلِّين (22) الَّذين هم على صلَاتهم دائمون (23) وَالَّذين فِي أَمْوَالهم حق

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

للنبي صلى الله عليه وسلم اعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فنزلت هذه السورة وإنما كرر الكلام توكيدا وهو في حق

غريب القرآن للسجستاني

الصَّدَقَة زَكَاة، لِأَن تأديتها تطهر الْأَمْوَال مِمَّا يكون فِيهَا من الْإِثْم وَالْحرَام، إِذا لم يؤد حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قيل: حق وثبت أنهم كذا وانتفى كل ما يضاده، فهذا وجه كونها صلة مؤكدة، وقريب من ذلك ما قيل في «إنما» نحو

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الاشتياق لكمالها وشرفها وجلالها، أنتج ذلك قوله تعالى: {سابقوا} أي افعلوا في السعي لها بالأعمال الصالحة حق

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

والحالُ أنكم تشهدون أنها آياتُ الله أو بالقرآن وأنتم تشهدون نعتَه في الكتابين أو تعلمون بالمعجزات أنه حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله ((إِن الَّذين يكفرون بآيَات الله وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {اتَّقوا الله حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن الحق أن الأحوال الظاهرة التي وردت فيها الروايات حق وصدق لا مرية فيها ، واحتمال الآية لهذه المعاني