رسائل مشروع تدبر

علمتني سورة الكهف ( فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ) ‏لم يبخل بجهد .. ‏إن قدرك الله على المنح لا تبخل ‏إن أكرمك الله بقدرة على عون ‏الخلق...

مرام الشعراني

رسالة •• حسبُك يا عبد الله إن كُنت مهمومًا، مظلومًا، مُتعبًا، قد أيقض مضجعك الهم والغمَّ. ‏(ربنا إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن) ‏وقُل بصوت الرجاء واليقين ‏(وما يخفى على الله من شيء ‏في الأرض ولا في السماء( ‏وليطمئن فوائدك، فالربُّ عليم، والحمد لله على أن لنا ربًا عليـمًا حكيـمًا .

ابن جُزَيِّ

كرامات الصابرين : ‏المحبة ﴿والله يحب الصابرين﴾ ‏النصر ﴿إن الله مع الصابرين﴾ ‏غرفات الجنة ﴿يجزون الغرفة بما صبروا﴾ ‏الأجر الجزيل ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ ‏البشارة ﴿وبشر الصابرين﴾ ‏الصلاة، والرحمة، والهداية ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾

( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) هابيل كان أول مثال على الورع فى الدماء، حين خاف من عقاب الله إن قتل أخاه وهو يدفع عن نفسه، فكيف بمن يقتل الناس عدوانا بغير حق ؟

سلمان الحسني الندوي

﴿‏ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ﴾ ‏قلوب مهيئة - كالأرض الطيبة - ملئية بتعظيم الله وإجلاله تنتظر أمره. ﴿ ‏وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ﴾ ‏وذلك هو الانتفاع بالقرآن ‏حين تزيد رغبتهم في الخير بآية تدبروها، فأثرت فيهم فغيرت حياتهم ونورت عقولهم.

قوله {قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا} وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا} .

عقيل بن سالم الشمري

قال الله عن القران :(وهدى وموعظة للمتقين) جمع بين (الهدى) و (الموعظة) لأن المؤمن محتاج في عبوديته : ١_ دلالة وصواب لئلا يضيع طريق ربه فقال (هدى) ٢_ إسراع وجد في السير لئلا يتهاون ويكسل فقال (وموعظة) وهي الزواجر . (القرآن يدلك على الله ويسرع بك)

فوائد القرآن

" ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى " : - - العروة الوثقى : هي الصلة المطمئنة بين قلب المؤمن المستسلم وربه. - هي الطمأنينة إلى كل ما يأتي به قدر الله في رضى وثقة وقبول ، طمأنينة تحفظ للنفس سكينتها في مواجهة الأحداث وفي الاستعلاء على السراء فلا تبطر وعلى الضراء فلا تصغر.

فوائد القرآن

( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) : - - في مواطن الدعاء لم يرد في القرآن نداء الله بحرف المنادى " يا " قبل ( رب ) البتة. - والسر البلاغي : أن ( يا ) النداء تستعمل لنداء البعيد ، والله تعالى أقرب ، فكان مقتضى البلاغة حذفها. - قال تعالى: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد” .

الشعراوي

(نُّمِدُّ هَـٰؤُلَاءِ وَهَـٰؤُلَاءِ ) الله عز وجل يزيد الشيء لمن يريد الزيادة منه ، حتى الكفر والمرض من أراد الزيادة منهما فإنه يزيده منهما كما قال تعالى {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ } ﴿١٠﴾ سورة البقرة. وكذلك الذي يريد الكفر، يزيده منه كما يريد .(في المطبوع 9/8440)