حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فيه تقرير لما ذكر في السورة الكريمة من آلائه الفائضة على الأنام، أي: تعالى اسمه الجليل الذي من جملته الجهل، والقدرة من العجز. قال الزروقي: من عرف أنه تعالى ذو الجلال والاكرام هابه لمكان الجلال، وأنس به لمكان الإكرام، فكان بين الخوف وهو اسم الله الأعظم. ، ويا ذا الجلال والإكرام من الأسماء التي جاء في الحديث أن يدعى الله بها، فقد قال - صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوهن والانكسار عن الإرجاف بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبضعفهم عند ذلك عن جهاد الكفار واستكانتهم لهم حين أرادوا أن يعتضدوا بالمنافق عبد الله بن أبي في طلب الأمان من أبي سفيان . من دينهم إلى دين عدوهم . والأصح أنه استفعل من " كان " والمد قياسي كأن صاحبه تغير من كون إلى كون أي من حال إلى حال . { والله يحب ثم أخبر أنهم كانا مستعينين عند ذلك التصبر والتجلد بالدعاء والتضرع وطلب الإمداد والنصر من الله ، والغرض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) ( النساء : 82 ) ، فإن من الضروري أن النشأة نشأة المادة والقانون الحاكم فيها قانون التحول والتكامل فما من موجود من الموجودات التي هي أجزاء هذا العالم إلا وهو متدرج الوجود متوجه من الضعف إلى القوة ومن النقص إلى الكمال في ذاته وجميع توابع ذاته ولواحقه من الأفعال والآثار ومن في أقواله الصادرة منه في الحين الأول ، هذا أمر لا ينكره من نفسه إنسان ذو شعور. ولو كان من عند غير الله لاختلف النظم في الحسن والبهاء والقول في الشداقة والبلاغة والمعنى من حيث الفساد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الفيل , وعدم الحض على إطعامه فإنما هو فعل البخيل الذي سحب أن ماله أخلده , والسهو عن الصلوات من ثمرات المكذبين من يخفي تكذيبه , عرفهم بأمارات تنشأ من عمود الكفر الذي صدر به ويتفرع منه تفضحهم , وتدل عليهم وإن اجتهدوا في الإخفاء وتوضحهم , فقال مسبباً عن التكذيب ما هو دال عليه : {فذلك} أي البغيض البعيد من نزع الرحمة من قلبه , ولا ينزعها إلا من شقي لأنه لا حامل على الإحسان إليه إلا الخوف نم الله سبحانه وتعالى من كفايته , وقد تضمن هذا أن علامة التكذيب بالبعث - إيذاء الضعيف والتهاون بالمعروف , والآية من الاحتباك
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولمن معه. و {مِنْكُمْ}: للبيان، كالتي في آخر سورة الفتح. وعد الذين آمنوا منكم، أي: الذين اعتصموا بحبل الله والتزموا صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاستخلاف في الأرض، وتمكين الدين وإبدال الخوف بالأمن. وأما في العقبى فإن من عمل الصالحات من إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الرسول، فإن الله سوف يرحمه رحمةً فائدة؟ قلت- والعلم عند الله-: التأخير دل على أن وعد الله تعالى بالمغفرة والأجر العظيم مسببان عن أيمانهم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقلتُ: يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كنت طلّقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وقلّما تكلمت، وأحمد الله، بكلام إلا رجوت أن يكون الله يُصدق قولى الذي أقول، ونزلت هذه الآية. وكان من أحسن الناس ثَغْراً. ثم نزل نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونزلتُ. فقلتُ: يا رسول الله! إنما كنتَ في الغرفة تسعة وعشرين. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) يقول سارعوا به وأفشوه
الجامع لأحكام القرآن
تعالى بالاقتداء بمن تقدم من أنصار الأنبياء حذر طاعة الكافرين ؛ يعني مشركي العرب : أبا سفيان وأصحابه. وقال علي رضي الله عنه : يعني المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة : ارجعوا إلى دين آبائكم. وقرئ "بل الله" بالنصب ، على تقدير بل وأطيعوا الله مولاكم. والرعب : الخوف ؛ يقال : رَعَبْته رُعْبا ورُعُبا ، فهو مرعوب. وأصله من الملء ؛ يقال سيل راعب يملأ الوادي. ورعبت الحوض ملأته.
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
وما ورد عن جابرِ قال جاء عمر ُيوم َالخندق فجعل يسُبُّ كفار َقريش ويقول يا رسول الله ما صليت ُالعصر َحتى كادت الشمس ُأن تغرب َفقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا والله ما صليتُها قال فنزل إلى بطحان فتؤضأ فقد حمل الإمام أحمد بن حنبل والأوزاعي - رحمهما الله تعالى- تأخير َالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق لصلاة العصر_على حالة الحرب والقتال الشديد خروجاً من إيهام التعارض بين فعل النبي - صلى الله عليه وسلم بينما حمله الشافعي على أنه منسوخ أي فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق منسوخ بمشروعية صلاة الخوف
الجامع لأحكام القرآن
تعالى بالاقتداء بمن تقدم من أنصار الأنبياء حذر طاعة الكافرين؛ يعني مشركي العرب: أبا سفيان وأصحابه. وقال علي رضي الله عنه: يعني المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى دين آبائكم. وقرئ "بل الله" بالنصب، على تقدير بل وأطيعوا الله مولاكم. والرعب: الخوف؛ يقال: رَعَبْته رُعْبا ورُعُبا، فهو مرعوب. وأصله من الملء؛ يقال سيل راعب يملأ الوادي. ورعبت الحوض ملأته.