التفسير الوسيط
فيبست أوراقها وتلفت ثمارها، ونزل بها القضاء المقدّر لهلاكها ليلا أو نهارا، فجعلها الله تعالى كالأرض المحصودة
التفسير الوسيط
، فإن لكل أمة رسولا، فإذا جاء رسولهم يوم القيامة للشهادة عليهم، صيّر قوم للجنّة وقوم للنّار، فذلك القضاء
التفسير الوسيط
والله يقضي القضاء المبرم، ولا يردّ حكمه النافذ، وليس لأحد أن يتعقّب أحكام الله، أي ينظر في أعقابها، فيناقشها
التفسير الوسيط
كما وجّه الله سبحانه النّبي والناس بعد هذا القضاء الإلهي إلى ضرورة الاتّكال على الله والثّقة به، والاعتماد
التفسير الوسيط
ولولا القضاء السابق من ربك بتأخير مجازاتهم إلى الآخرة لعجل لهم الله العقوبة في الدنيا، ولفصل بينهم في
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
ومن الترخيص في إباحة الفطر فقوله: لتكملوا، علة الأمر بمراعاة العدة، ولتكبروا علة ما علم من كيفية القضاء
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
بن ثابت الضحاك الأنصاري، أبو خارجة الخزرجي، كتب الوحي وتعلم وتفقه في الدين، فكان رأسا بالمدينة في القضاء
إيجاز البيان عن معاني القرآن
جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «4» فالخطاب للنبي أو للسامع «5» . 57 يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء
معاني القرآن للفراء
أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ [66] أنَّ مفتوحة عَلَى أن ترد عَلَى الأمر فتكون فِي موضع نصب بوقوع القضاء
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
عن ساق: أي يوم يعظم الهول ويشتد الكرب ويكشف الرب عن ساقه الكريم التي لا يشبهها شيء عندما يأتي لفصل القضاء