المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأدّوا الصلاة تامة بأركانها وواجباتها وسننها، وأخرجوا زكاة أموالكم التي جعلها الله في أيديكم، واخضعوا
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
الأولى" (¬4) وقال: وقال بعضهم {وتقلبك في الساجدين} (¬5) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرى في الصلاة باب من فضائل موسى عليه السلام4/ 1844 بأطول منه. (¬5) الشعراء: 219. (¬6) ق: 18، أخرجه البخاري - كتاب الصلاة باب إقبال الإمام على الناس عند تسوية الصفوف 2/ 208 وباب إلزاق المنكب بالمنكب 2/ 211 وباب الخشوع في الصلاة 2/ 225، ومسلم - كتاب الصلاة - باب الأمر بتحسين الصلاة 1/ 319. (¬7) البقرة: 275.
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
. __________ قبله- أي من سنن أبي داود- أليق وهو باب الدعاء في الصلاة. في تفسيره 5/ 343، «والحديث يدل على أن من يقرأ هذه الآيات يستحب له أن يقول تلك الكلمات سواء كان في الصلاة وأقول: نظرا لضعف الحديث عند بعض العلماء- كما عرفت- فلا يعمل به في الصلاة في حق الإمام والمنفرد كذلك وعلى فرض صحته فليس فيه ما يدل على أنه كان يقول ذلك في الصلاة. وبناء عليه فإني أرى عدم استحباب قول تلك الكلمات في الصلاة اعتمادا على حديث لم يبلغ درجة الصحة.
تفسير الخازن
مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمله , وأجري عليه رزقه وأمن الفتان ) وقيل المراد بالمرابطة انتظار الصلاة بعد الصلاة قال أبو سلمة بن عبدالرحمن : لم يكن في زمن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) غزو يرابط فيه ولكنه انتظار الصلاة خلف ويدل على صحة هذا التأويل ما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
المفردات في غريب القرآن
حيثما مدح إلا بلفظ الإقامة تنبيها أن المقصود منها توفية شرائطها لا الإتيان بهيئاتها ، نحو { أقيموا الصلاة } في غير موضع { والمقيمين الصلاة } وقوله { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } فإن هذا من القيام لا من الإقامة وأما قوله { رب اجعلني مقيم الصلاة } أي وفقني لتوفية شرائطها وقوله { فإن تابوا وأقاموا الصلاة
تفسير السمرقندي
بما تؤمر وتنهى ثم قال " إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني " يعني أطعني واستقم على توحيدي " وأقم الصلاة لذكري " يعني لتذكرني فيها ويقال إن نسيت الصلاة فصلها إذا ذكرتها لأن الله تعالى يقول " وأقم الصلاة لذكري " وروى الزهري عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها إن الله تعالى يقول " أقم الصلاة لذكري " قال بعضهم هذا خطاب لموسى عليه السلام
الأساس في التفسير
وبجوارحه، بأن لا يعبث بأحدها، وظاهر أن هذا مراد النووي من الخشوع لأنه سيذكر الأول بقوله: ويسن دخول الصلاة المراد كل منهما كما هو ظاهر أيضا، وكان سنة لثناء الله تعالى في كتابه العزيز على فاعليه، ولانتفاء ثواب الصلاة وقيل ليقرب ذكر الصلاة من ذكر الإيمان، فإنهما إخوان وقد جاء إطلاق الإيمان عليها في قوله تعالى وَما كانَ إِيمانَكُمْ وقيل للحصر على معنى: الذين هم في جميع صلاتهم دون بعضها خاشعون، وفي تقديم وصفهم بالخشوع في الصلاة وأحمد في الزهد والحاكم وصححه عن حذيفة قال: «أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة
الأساس في التفسير
سفيان لم يزل قرنا الكبش معلقين في البيت حتى احترق البيت فاحترقا، وهذا دليل مستقل على أنه إسماعيل عليه الصلاة كثير فصلا عنوانه (فصل في ذكر الآثار الواردة عن السلف في أن الذبيح من هو) ثم ذكر من قال هو إسحاق عليه الصلاة والسلام، ثم ذكر الآثار الواردة بأنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام وقال وهو الصحيح المقطوع به، ونحن نضرب عن ذكر القسم الأول لتأكد خطئه ونذكر القسم الثاني قال: ذكر الآثار الواردة بأنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام جبير وعامر الشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد وعطاء وغير واحد عن ابن عباس رضي الله عنهما هو إسماعيل عليه الصلاة
الجامع لأحكام القرآن
الثالثة : فأما من ترك الصلاة متعمدا ، فالجمهور أيضا على وجوب القضاء عليه ، وإن كان عاصيا إلا داود. وأيضا فقد اتفقنا أنه لو ترك يوما من رمضان متعمدا بغير عذر لوجب قضاؤه فكذلك الصلاة. فان قيل فقد روي عن مالك : من ترك الصلاة متعمدا لا يقضي أبدا. الرابعة : قوله عليه الصلاة والسلام : " من نام عن صلاة أو نسيها " الحديث يخصص عموم قوله عليه الصلاة والسلام
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والفاء في قوله : {فَصَلِّ لربك وانْحَرْ} لترتيب ما بعدها على ما قبلها ، فإنَّ إعطاءه تعالى إياه ـ عليه الصلاة العطية التي لم يُعطها ولن يُعطها أحد من العالمين ، مستوجبة للمأمور به أيّ استيجاب ، أي : فدُم على الصلاة ، التي لا تُضاهيها نعمة ، خالصاً لوجهه ، خلافاً للساهين المرائين فيها ، لتقوم بحقوق شكرها ، فإنَّ الصلاة الماعون ، وعن عطية : هي صلاة الفجر بجَمْعٍ ، والنحر بمِنى ، وقيل : صلاة العيد والضَحية ، وقيل : هي جنس الصلاة وعن ابن عباس : استقبل القبلة بنحرك ، أي : في الصلاة.