التفسير البسيط

نَصِيبٌ} يدل على (¬4)] معنى جعل لهم نصيبًا (¬5) 8 - قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ} عنى قسمة المال بين الورثة، يقال: قسمت المال قسمًا و [قسَّمته] تقسيمًا، والقسم اسم للمقسوم، والقسيم الذي يقاسمك (...

التفسير البسيط

وهو معنى وليس بتفسيرة وذلك أن الاستهزاء من علامات البطر. 77 - وقال أبو إسحاق: أراد لا تفرح بكثرة المال الدنيا، قوله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ} (¬6) واطلب فيما أعطاك الله من المال

التفسير البسيط

وهو قول عطية (¬3)، وروى طاوس عنه: نشاطًا وغير نشاط (¬4)، وروي عنه أيضًا: {خِفَافًا} أهل الميسرة من المال وعلى العكس من هذا قال أبو صالح: {خِفَافًا} من المال، أي فقراء، {وَثِقَالًا} منه، أي أغنياء (¬7)، وهو

التفسير البسيط

فقالوا: الثَمَر المال، والثُمُر المأكول. وحكي عن أبي عمرو أنه قال: (الثَمَر والثُمُر أنواع المال) (¬3).

تفسير القرآن للعثيمين

والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا }؛ فالله يعدنا بشيئين: المغفرة، والفضل؛ المغفرة للذنوب؛ والفضل لزيادة المال فإن قال قائل: كيف يزيد الله تعالى المنفِق فضلاً ونحن نشاهد أن الإنفاق ينقص المال حساً؛ فإذا أنفق الإنسان

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

واحد منهما السدس مما ترك ( الميت ) إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث ( ، وبقية المال الربع مما تركتم ( بعد الموت من الميراث ، ) إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم ( من المال

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وهي ذاهبة إلى الشام ليأخذ المال الذي يشترون به مِنَ الشام ففاتته العير، وبلغ (العُشيرة) ورجع منها إلى لَعَلَّ اللهَ يُنَفِّلكُمُوهَا»؛ ليستعينوا بها على أمور دينهم ودنياهم؛ لأنهم في ذلك الوقت ينقص عليهم المال

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

قال بعضهم: ويدخل فيه المال المنفق ليصد به عن سبيل الله. والفضة الذي كانوا يكتنِزونه يدخل معهم في النار ويكوون به فيها، فهذا يشابه هذا التفسير الذي قال: إن المال

مباحث في إعجاز القرآن

وحرم كنز المال ومنعه عن أصحاب الحقوق والمحتاجين فقال تعالى: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كل ذلك لمنع تجميع المال في أيد قليلة تعيش طفيلية على جهد العاملين وكدحهم: كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قال السجاوندي: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال، كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء، كأنه قيل: لأجل زكاء المال يفعلون ما يفعلون، فالمؤدى يصير زكاةً بفعل المزكي.