الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الطيالسي (¬6)، حدثنا إبراهيم بن سعد (¬7)، عن الزهري (¬8)، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز (¬9)، عن سفيان بن عبد الله الثقفي - رضي الله عنهما - (¬10)، قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بأمر أعتصم به! . (¬9) محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العَامِريُّ، ويقال: ماعز بن عبد الرحمن، ويقال: عبد الرحمن بن ماعز. ورجح ابن حجر أن اسمه عبد الرحمن بن ماعز، وقال عنه: مقبول، من الثالثة. انظر: "الجرح والتعديل" 5/ 288، "الكاشف" 1/ 642، "التقريب" (ص 597). (¬10) سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي

تفسير القرآن - عبد الرزاق

3159 - نا عبد الرزاق عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، أنه سمع النعمان بن بشير ، يقول في قوله تعالى : ( توبة نصوحا (1) ) قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : « التوبة النصوح أن يجتنب الرجل عمل السوء كان يعمله ، فيتوب

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

3159 - نا عبد الرزاق عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، أنه سمع النعمان بن بشير ، يقول في قوله تعالى : ( توبة نصوحا (1) ) قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : « التوبة النصوح أن يجتنب الرجل عمل السوء كان يعمله ، فيتوب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

4332 - حدثني أبو مسلم قال، حدثنا أبو عمر الضرير قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا روح بن القاسم، عن عبد الله بن عبد الحكم قال، أخبرنا أبو بكر بن أبي أويس الأعشى، عن سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن أبي أويس: هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني الأعشى، وهو ثقة. سليمان بن بلال أبو أيوب المدني: ثقة معروف، أخرج له الأئمة الستة. وهذا الحديث نقله ابن كثير 1: 517، من رواية النسائي، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، كمثل رواية الطبري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

4332 - حدثني أبو مسلم قال، حدثنا أبو عمر الضرير قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا روح بن القاسم، عن عبد الله بن عبد الحكم قال، أخبرنا أبو بكر بن أبي أويس الأعشى، عن سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن أبي أويس : هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني الأعشى ، وهو ثقة . سليمان بن بلال أبو أيوب المدني : ثقة معروف ، أخرج له الأئمة الستة . وهذا الحديث نقله ابن كثير 1 : 517 ، من رواية النسائي ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، كمثل رواية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على الصلوات والصلاة الوسطى} فلما بلغوا إليها قالت : اكتبوا (والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر) فقال لها عمر : ألك بهذا بينة قالت : لا ، قال : فو الله لا ندخل في القرآن ما تشهد به امرأة بلا إقامة بينة ، وقال عبد الله بن مسعود : اكتبوا (والعصر إن الإنسان لفي خسر) (العصر الآية 1) وإنه فيه إلى آخر الدهر فقال عمر : وأخرج ابن أبي داود في المصاحف من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة أنها قالت لكاتب مصحفها : إذا بلغت مواقيت وَابن المنذر عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة ، أنها أمرته أن يكتب لها مصحفا فلما بلغت {حافظوا على الصلوات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما بلغوا إليها قالت : اكتبوا ( والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر ) فقال لها عمر : ألك بهذا بينة قالت : لا # قال : فو الله لا ندخل في القرآن ما تشهد به امرأة بلا إقامة بينة # وقال عبد الله بن مسعود : اكتبوا ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) ( العصر الآية 1 ) وإنه فيه إلى آخر الدهر فقال عمر : نحوا عنا هذه الاعرابية # وأخرج ابن أبي داود في المصاحف من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة أنها قالت لكاتب مصحفها : إذا بلغت مواقيت حميد وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة # أنها أمرته أن يكتب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ألفا ومائتين يعني ألفين # وأخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى بسند جيد عن مسروق قال : ركب عمر بن الخطاب فقال : اللهم غفرانك # # # كل الناس أفقه من عمر # ثم رجع فركب المنبر فقال : يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تغالوا في مهور النساء # فقالت امرأة ليس

تفسير الصنعاني

< > S8 < > < > سورة الأنفال بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد قال قال ابن عباس كان عمر إذا سئل عن شيء قال لا آمرك ولا أنهاك قال ثم يقول ابن عباس والله ما بعث الرجل وسلبه فأعاد عليه فقال مثل ذلك ثم أعاد عليه فقال ابن عباس أتدرون ما مثل هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر > > عبد الرزاق عن الثوري عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال لما كان يوم بدر قال النبي من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن أسر أسيرا فله كذا وكذا وكانوا قتلوا سبعين وأسروا سبعين فجاء أبو اليسر بن

زاد المسير في علم التفسير

قال: وكان عبد الله بن أُنَيْس يقول: ليلة ثلاث وعشرين. (1555) والثالث: ليلة خمس وعشرين وروى هذا المعنى عبد الله عن ابن عمر به. وأخرجه ابن خزيمة 2222 من طريق حنظلة بن أبي سفيان عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر به. الله بن أنيس. إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عبد الله بن أنيس عن أبيه أنه قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلم: مرني بليلة