عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾، قال: يعني: السلطان، يَعِظُون النساء
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي ليلى، عن رجل- في قوله: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾، قال: هي مُسَجَّلَةٌ للبَرِّ والفاجر
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «خُذُوها يا بني طلحة خالِدَةً تالِدة، لا ينزِعها منكم إلا ظالم». يعني: حِجابة الكعبة
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي، إذ بعثه النبي ﷺ في سَرِيَّةٍ
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح-، مثله
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: أمراء السرايا
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أهل العلم
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، يعني: أهل الفقه والدين، وأهل طاعة الله الذين يُعَلِّمون الناسَ معانيَ دينهم، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله طاعتَهم على العباد
عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أُولِي الفِقْه، وأُولِي الخَيْر
عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «على المرءِ المسلمِ السمعُ والطاعةُ فيما أحَبَّ وكَرِه، إلا أن يُؤمَر بمعصية، فمَن أمَرَ بمعصية فلا سمع ولا طاعة»