الجواهر الحسان في تفسير القرآن

قال ع «1» : وقد حفظ هذا في استعمال الصحابة والتابعين كقول ابن الزُّبَيْر: أَلاَ إنَّ فم الذّبّان قتل انتهى، ونْكُمْ : يعني: مِنَ الإنس قاله ابن جُرَيْج «4» وغيره، وقال ابن عباس: من الطائفَتَيْنِ «5» ، ولكنْ : ذلك الأمر، والْقُرى: المدن، والمراد: أهل __________ (1) ينظر: «المحرر الوجيز» (2/ 346) . (2) ذكره ابن ابن عطية (2/ 346) نحوه، وابن كثير (2/ 177) ، والسيوطي (3/ 86) وعزاه لابن المنذر عن ابن جريج بنحوه، وعزاه عطية (2/ 346) ، وابن كثير (2/ 177) بنحوه.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تفسير سورة «النّازعات» وهي مكّيّة بإجماع [سورة النازعات (79) : الآيات 1 الى 9] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ (8) أَبْصارُها خاشِعَةٌ (9) قوله عز وجل: وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً قال ابن وابن عباس: تُغْرِقُ نفوسَ الكفرةِ في نار جهنم «2» ، وقيل غيرُ هذا، واخْتُلِفَ في النَّاشِطاتِ فقال ابن حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عبّاس. (3) أخرجه الطبري (12/ 421) عن ابن عبّاس، برقم: (36178) ، وذكره ابن عطية (5/ 430) . (4) ذكره البغوي (4/ 441) ، وابن عطية (5/ 431) .

محاسن التأويل

قال الأعمش: كان أصحاب ابن مسعود يقرءونها كذلك. قال ابن كثير: وهذه، إذا لم يثبت كونها قرآنا متواترا. فلا أقلّ أن يكون خبر واحد أو تفسير من الصحابة. وهو في حكم المرفوع. وروى ابن مردويه عن ابن عباس قال: لما نزلت آية الكفارات قال حذيفة: يا رسول الله! قال ابن كثير: وهذا حديث غريب جدّا. ونقل بعض الزيدية، رواية عن ابن جبير، أنه كان يصلّي تارة بقراءة ابن مسعود وتارة بقراءة زيد.

التفسير البسيط

قال الأزهري: وقد أجمع كثير من أهل اللغة أن الكَره والكُره لغتان، فبأي لغة قرئ فجائز، إلا الفراء (¬1). قال ابن عباس وقتادة والسدي والضحاك: المَنهيّ عن العضل ههنا الأزواج، فهو أن يُمسكوهن إذا لم يكن لهم فيهن الثعلبي 4/ 28 ب. (¬2) انظر: "البسيط" [البقرة: 216]. (¬3) انظر: "البسيط" [البقرة: 232]. (¬4) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 151، الطبري 4/ 305، "الكشف والبيان" 4/ 29ب، البغوي 2/ 186، "زاد المسير" 2/ 40، ابن كثير 1/ 507، "تحقيق المروي" عن ابن عباس 1/ 205. (¬5) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 30. (¬6) انظر: "معاني الفراء

التفسير البسيط

وقال ابن عباس ومجاهد: إن المؤمنين والمنافقين جميعًا يعطون النور وذلك أنهم يحشرون معًا ويعطون النور فيطفأ قالوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} أي انتظرونا (¬4) ونظر بمعنى انتظر في التنزيل والشعر كثير انتظارِ المضحّي راعيَ الإبلِ ¬__________ (¬1) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 356 - 357. (¬2) أخرجه ابن والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 435، ببيان أطول مما هاهنا, وهو صحيح الإسناد موقوف على أبي أمامة، وانظر: "ابن كثير" 4/ 38، و"الدر" 6/ 173. (¬3) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 657، و"جامع البيان" 27/ 129. (¬4) انظر: "تنوير

التفسير البسيط

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، ومقاتل 244/ ب، وعكرمة، وغيره قاله ابن كثير "تفسيره" 4/ 563، كما قال به: الطبري 30/ 249، والسمرقندي 3/ 492، والثعلبي 13/ 119/ ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 505، وعزاه ابن ¬6) قوله: (إنما عني به الإنسان) بياض في (ع). (¬7) "جامع البيان" 30/ 249، و"المحرر الوجيز" 5/ 500، و"ابن كثير" 4/ 563. (¬8) بياض في (ع). (¬9) قلت: ولعل العبارة عن قتادة: فمن يكذبك أيها الرسول بعد هذا البيان

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24]، قال ابن كثير: «قال الله تعالى: {فَسَقَى لَهُمَا} [القصص: 24] قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبد الله، أنبأنا إسناد صحيح» (¬1). ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير 6/ 2652، وانظر: مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الفضائل، ورقم

الاستيعاب في بيان الأسباب

إن لي موالي من اليهود كثير عددهم حاصر بصرهم، وأنا أبرأُ إلى الله ورسوله من ولاية يهود؛ فأنزل الله في [ضعيف جداً] ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (12/ 137 رقم 12351)، وابن أبي حاتم في "تفسيره الثانية: عطية؛ صدوق يخطئ كثيراً، وكان شيعياً مدلساً. (¬2) أخرجه عبد الرزاق؛ كما في "تفسير القرآن العظيم " (2/ 74): ثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس به. وقال ابن كثير: "عبد الوهاب بن مجاهد لا يحتج به".

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

1- ابن جزي، قال: " ((فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء)) القائل لذلك هو الله - عز وجل - ، والمخاطب هم المعبودون مع الله على العموم، وقيل الأصنام خاصة، والأول أرجح "(¬1). 2- ابن القيم -بعد أن أورد الآية- قال: " عام في كل عابد ومن عبده من دون الله - عز وجل - "(¬2). 3- ابن كثير، قال: " يقول تعالى مخبراً عما يقع يوم يعبدها "(¬5). ¬__________ (¬1) التسهيل لابن جزي (3/163). (¬2) بدائع التفسير لابن القيم (3/285). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/312). (¬4) نظم الدرر للبقاعي (13/360). (¬5) فتح القدير للشوكاني (4/66).

التفسير الوسيط

أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) قال ابن كثير رحمه الله: يقول- تعالى- مخبرا عن مريم، أنها لما قال لها جبريل عن الله- تعالى- ما قال: أنها استسلمت وعن ابن عباس أنه قال: لم يكن إلا أن حملت فوضعت، وهذا غريب، وكأنه مأخوذ من ظاهر قوله- تعالى-: فَحَمَلَتْهُ فتنحت به وهو في بطنها مَكاناً قَصِيًّا أى: إلى مكان بعيد عن المكان الذي يسكنه أهلها. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 3 ص 116. [.....]