جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (وَتُحِبُّونَ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) قال: وهذا البيت والذي سبقه شاهدان على صحة تكرار "بين"، مع غير الضمير المتصل، ومثلهما كثير.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه أبو داود (2/86 ح 1521- ك الصلاة، ب في الاستغفار) من طريق مسدد عن أبي عوانة به، وأخرجه ابن ماجة وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 2/389 ح 623) من طريق الفضل بن الحباب عن مسدد به. وقال ابن كثير: حديث حسن (التفسير 1/407) . وقال ابن حجر. قال مسلم: حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) قال البخاري: حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان عن منصور عن سعيد ابن جبير قال: قال ابن أبزى سُئل ابن عباس عن قوله تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) وقوله (ولا يقتلون أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) قال: هم قوله تعالى (ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاباً) قال ابن كثير: ثم قال تعالى مخبراً عن عموم

تفسير القرآن العظيم

وهذا الحديث قد أخرجه الجماعة سوى ابن ماجة من طرق، عن شعبة، عن أبي إياس، وهو معاوية بن قرة به (2) وهذا تعاهد القرآن وتلاوته سفرا وحضرا، ولا يكره ذلك عند أكثر العلماء إذا لم يتله القارئ في الطريق، وقد نقله ابن أبي داود: وحدثني أبو الربيع، أخبرنا ابن وهب [قال] (3) سألت مالكا عن الرجل يصلي في آخر الليل، فيخرج إلى وخالفه في القراءة في الحمام كثير من السلف: أنها لا تكره، وهو مذهب مالك والشافعي وإبراهيم النخعي وغيرهم ، وروى ابن أبي داود عن علي بن أبي طالب: أنه كره 106@@@

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 136 """""" وكذلك أخرج ابن شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن حذيفة اليمان وكذلك أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سلمان الفارسي وكذلك أخرجا أيضا عن أبي بن كعب وكذلك أخرج ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس وأخرج عنه من طريق أخرى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ مثله وقد روى عن جماعة من التابعين مثل ذلك ويغنى عن الجميع ما قدمنا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى تفسير الآية كما هو ثابت في الصحيحين وغيرهما وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فى قوله تعالى ) وتلك حجتنا آتيناها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذكره ابن حزم في المحلى 6: 232، من رواية حماد بن سلمة، به، وساق لفظه كاملا. وقيل: "سعيد بن الحزور"، وهو الذي اقتصر عليه ابن سعد 7/2/7. وهو صحابي معروف مات سنة 86 وقد جاوز المئة، لأنه ثبت أنه كان ابن 30 سنة أو 33. ووقع في ابن سعد 7/2/131-132 أنه مات وهو ابن 61 سنة! وهو خطأ فاحش. وهذا الحديث صحيح الإسناد. ولم أجده في غير هذا الموضع من تفسير الطبري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذكره ابن حزم في المحلى 6 : 232 ، من رواية حماد بن سلمة ، به ، وساق لفظه كاملا . وقيل : "سعيد بن الحزور" ، وهو الذي اقتصر عليه ابن سعد 7/2/7 . وهو صحابي معروف مات سنة 86 وقد جاوز المئة ، لأنه ثبت أنه كان ابن 30 سنة أو 33 . ووقع في ابن سعد 7/2/131-132 أنه مات وهو ابن 61 سنة! وهو خطأ فاحش . وهذا الحديث صحيح الإسناد . ولم أجده في غير هذا الموضع من تفسير الطبري .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال « سألت رسول الله A عن { المغضوب عليهم } قال : وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود قال { المغضوب عليهم } اليهود و { الضالين } النصارى . وأخرج ابن جريرج عن مجاهد . مثله . قال ابن أبي حاتم : لا أعلم خلافاً بين المفسرين في تفسير { المغضوب عليهم } باليهود { والضالين } بالنصارى وأخرج ابن ماجه عن عليّ « سمعت رسول الله A إذا قال { ولا الضالين } قال ( آمين ) » .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبير، في قولة:( بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ) قال: فسكت، فقلت له: إن الحسن يقول: ابن آدم عملك أولى بك، قال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:( وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ) قال: معاذيرهم من قال ذلك: حدثني نصر بن عليّ الجهضمي، قال: ثني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

زَوْجاً غَيْرَهُ} قال "نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية1 كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك2 - وهو ابن عبد الرحمن بن الزبير، ثم طلقها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إنه طلقني قبل أن يمسني أفأرجع إلى ابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: __________ 1 عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية، صحابية ذكره ابن حجر في الإصابة 2/409 في ترجمة رفاعة، وقال: روى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان - فذكره وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/677-678 ونسبه إلى ابن المنذر عن مقاتل بن حيان.