فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وَآَتُوهُمْ} أمرٌ للمسلمين على وجه الوجوب بإعانة المكاتبين وإعطائهم سهمهم الذي جعل الله لهم من بيت المال الشافعي رضي الله عنه أنه إذا رق المكاتب، أو أعتق من غير جهة الكتابة، غرم المدفوع إليه، إلا أن يتلف المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

تَخَافُونَهُمْ} في موضع الحالِ من ضمير الفاعل في {سَوَاءٌ}؛ أي: فتساوَوْا خائفًا بعضُكم بعضًا مشاركتَه له في المال ، أي: إذا لم ترضَوْا أن يُشارِكَكم عبيدُكم في المال، فكيف تشرِكون في عبادة الله مَن هو مصنوعٌ لِله تعالى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فسأله على عادته، فقال: نعم الرجل لولا خصلة فيه، فريع داود، فسأله، فقال: لولا أنه يطعم عياله من بيت المال ، فسأل عند ذلك ربه أن يسبب له ما يستغنى به عن بيت المال، فعلمه صنعة الدروع.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الْإِنسَانَ} إلى آخره، بمعنى: أن قلة الصبر، وشدة الحرص من جبلة الإنسان، وهما اللذان حملاه على جمع المال ، والمنع من الإنفاق في سبيل الله، كما قال ابن عباس: "إذا أصابه الفقر لم يَصبر، وإذا أصاب المال لم يُنفق

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

التخصيص ها هنا بالأطهار؛ لأن الشاعر يخاطب غازياً لا يبرح في تقحم الأهوال وتجشم الأفزاع والشدائد، يطلب المال هو يقول: أتكلف نفسك كل عام غزوة تشد لأبعدها وأشقها عزيمة الصبر لتكثر المال وتزيد الرفعة في الحي لما يضيع

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ): ولا تقصدوا المال الرديء (مِنْهُ تُنْفِقُونَ): تخصونه بالإنفاق، وهو في القاضي: ينفقون: حال مقدرة من فاعل (تَيَمَّمُوا)، والضمير في (مِنْهُ) للمال، أي: ولا تقصدوا الرديء من المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إِلَّا الَّذِينَ تابُوا): استثناءٌ من المعاقبين؛ عقاب قطع الطريق خاصةً، وأما حكم القتل والجراح وأخذ المال يخلو من هذه الأنواع: إما أن يُقتلوا من غير صلب إن أفردوا القتل، أو يُصلبوا مع القتل إن جمعوا بين أخذ المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الصَّالِحِينَ) على (لَنَصَّدَّقَنَّ) - بعد قوله: (لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ) -: يُفيد الصلاح في المال ، والصلاح في المال بعد الصدقة هو النفقة في الحج والغزو.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الجهاد، قاتل أم لم يقاتل، إذا كان ممن يسهم له؛ من حضر قبل انقضاء القتال: استحق، وإن حضر بعد حيازة المال : فلا، وإن حضر بعد انقضائه وقبل حيازة المال: أظهر الوجهين: لا يستحق، ولو أقاموا على حصن، وأشرفوا على

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: أراد القوّة في المال. ولهذا عدي بـ "إلى"، ويجوز أن يكون صفة لـ (قُوَّةً)، أي: قوة مضافة إلى قوتكم"، وقيل: أراد القوة في المال