فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ( قال أغرى بعضهم ببعض بالخصومات والجدال فى الدين سورة على بيان أن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) قد تضمنت بعثته فوائد غير ما تقدم من مجرد البيان قال الزجاج النور والضمير في قوله ) يهدي به ( راجع إلى الكتاب أو إليه وإلى النور لكونهما كالشيء الواحد ) من اتبع رضوانه إلى دار السلام المنزهة عن كل آفة وقيل المراد بالسلام الإسلام ) ويخرجهم من الظلمات ( الكفرية ) إلى النور

روح البيان

نورهم يسعى بين أيديهم اى الذي لهم بحسب النظر والكمال العلمي وبأيمانهم اى الذي لهم بحسب العمل وكماله إذ النور هو يمين النفس او نور السابقين منهم يسعى بين أيديهم ونور الأبرار منهم يسعى بايمانهم وقد سبق تمامه فى سورة فانها تكتسب من أنوار الذات النيرة ألا ترى ان القمر الذي هو فى ذاته جسم اسود مظم كثيف صقيل كيف يكتسب النور اكتسابه للنور بحسب التفاوت الحاصل فى المحاذاة والمقابلة فاذا تمت المقابلة وصحت المحاذاة كمل اكتساب النور

مفاتيح الغيب

ولما بالغ في الإخبار عن البعث والاعتراف بالعبث من لوازم الإيمان قال : [سورة التغابن (64) : الآيات 8 وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وهو القرآن فإنه يهتدى به في الشبهات كما يهتدى بالنور في الظلمات ، وإنما ذكر النور : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ بطريق الإضافة ، ولم يقل : ونوره الذي أنزلنا بطريق الإضافة مع أن النور هاهنا هو القرآن والقرآن كلامه ومضاف إليه؟ نقول : الألف واللام في النور بمعنى الإضافة كأنه قال : ورسوله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

واسم الجنس المضاف نحو: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ... } [النور: 63]، أي: كل أمر

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأعجب، كقوله تعالى: {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ... } الآية [النور: 45]، وقوله تعالى: {وَسَخَّرْنَا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا -[2526]- إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور