معرفة القراء الكبار
الله عنه وحكمه علي رضي الله عنه على نفسه في شأن الخلافة لجلالته وفضله فمكر به عمرو وخدعه قرأ عليه أبو رجاء العطاردي وحطان الرقاشي روى عنه بنوه أبو بكر وأبو بردة وموسى وإبراهيم وربعي بن جراش وزهدم الجرمي وافتتح أصهبان زمن عمر ومحاسنه كثيرة توفي في ذي الحجة سنة أربع وأربعين على الصحيح رضي الله عنه 7 - أبو
معاني القراءات للأزهري
. * * * أسانيد قراءة حمزة قال أبو بكر: وأما قراءة حمزة بن حبيب فإني قرأت بها على عبد الرحمن بن عبدوس، وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر، وأخبرني أبو عمر أنه قرأ على سليم، وأخبره سليم أنه قرأ على حمزة. من قراءة الكسائي فإني قرأت بها غير مرة القرآن على ابن عبدوس، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عمر، وقرأ أبو
معاني القراءات للأزهري
وقوله جلَّ وعزَّ: (أفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُون (71) قرأ عاصم في رواية أبي بكر ويعقوب (تَجْحدون) قال أبو منصور: التاء للخطاب، والياء للغيبة. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (يَوْمَ ظَعْنِكُم (80) قرأ ابن كثير قال أبو منصور: الظعْن والظعَن لغتان، مثل: النَّهْر والنَّهَر. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَيَجْزِيَنَّ قال أبو منصور: المعنى في النون والياء واحد، اللَّه الجازي.
معاني القراءات للأزهري
قرأ نافع وحده (وُدًّا) بضم الواو، وكذلك روى يزيد عن أبي بكر عن عاصم (وُدًّا) بضم الواو مثل نافع، ما رواه قال أبو منصور: (وُد) : اسم صنم) ، وفيه لغتان: (وَد) و (وُد) والوَدُّ: الوتِدُ. قرأ أبو عمرو وحده (خَطَايَاهُمْ) . وقرأ الباقون (خَطِيئَاتِهِمْ) بالهمز والتاء. قال أبو منصور: الخطايا والخطيئات: جمع الخَطيئَة.
معاني القراءات للأزهري
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله جلَّ وعزَّ: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو بكر وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) مخففين. قال أبو منصور: من قرأ (عُذْرًا أوْ نْذْرًا) مثقلاً أو مخففًا فالمعنى واحد، أى: إعْذَارًا وإنْذارًا. قرأ أبو عمرو وحده (وَإِذَا الرُّسُلُ وُقِّتَتْ) بالواو. وقرأ سائر القراء (أُقِّتَتْ) بالهمز.
الإقناع في القراءات السبع
وذكر أبو أحمد عن سلامة بن هارون عن الأخفش "تَتْبعان" مخفف التاء، مشدد النون، ولم يلتفت إلى ذلك الخزاعي وقال أبو عمرو: هو غلط من سلامة، ونص عليه الأخفش بتخفيف النون وتشديد التاء. [90]- {أَنَّهُ} بالكسر: حمزة والكسائي. [100]- {وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ} بالنون: أبو بكر. [103]- {نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} مخفف: حفص والكسائي
الإقناع في القراءات السبع
بين بين: أبو عمرو, وورش. [11] : {تُرْجَعُونَ} بالياء: أبو بكر وأبو عمرو. [22]- {لِلْعَالَمِينَ} بكسر وكذلك ذكره أبو محمد مكي عن هشام. وهي رواية أحمد بن أنس عنه، ومحمد بن هشام عن أبيه.
تفسير ابن عرفة
فأجاز القاضي أبو بكر الباقلاني وابن فورك في تأليفه في الأصول ومنعه إمام الحرمين هذا في الجواز. (وكان الشيخ الصالح الزاهد أبو محمد عبد الهادي نقل عنه بعضهم أنه قال: يجوز في العقل أن يخلق الله خلقا أكرم عليه من نبيه محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فسمع بذلك) الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن المنتصر
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
طريق الجواربي قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على أبي الْمُظَفَّر علي الْخُزَاعِيّ وأخبرني أبو نصر عن أبي الحسن وقرأهما على الشَّذَائِيّ على إبراهيم بن أحمد على أبي بكر أحمد بن محمد الجواربي تفرد أبو الحسن بهذه الرواية طريق الملطي قرأت على أبي الْمُظَفَّر على الْخُزَاعِيّ وأخبرنا أبو نصر عن أبي الحسين قالا: قرأنا على الحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات" أو قال: "لما يبعث به من الشبهات" أخرجه أبو وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: