تفسير آيات الأحكام

حكم قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة اختلف العلماء في قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة فذهب بعضهم إلى وجوبها والقائلون بوجوب قراءة الفاتحة في الصلاة اختلفوا فمنهم من قال بوجوبها في كل ركعة ، وقيل بوجوبها في أكثر الصلاة. وذهب الحسن البصري إلى أنها تجزئ في ركعة واحدة من الصلاة.

تفسير آيات الأحكام

من أنّ المتيمم ينفض يديه ، ليتناثر التراب ، فيمسح وجهه ويديه من غير تلويث ، ولما ورد من أنه عليه الصلاة وهاهنا أمور الأول : يؤخذ من الآية أن الطهارة شرط لصحة الصلاة ، لأنّه تعالى أوجب الطهارة بالماء عند إرادة الصلاة ، وبيّن أنه إذا انعدم الماء وجب التيمم ، فدل ذلك على أن المأمور به أداء الصلاة مع الطهارة ، فأداؤها دون الطهارة لا يكون أداء للمأمور به ، فلا يسقط الفرض به ، فتكون الطهارة شرطا لصحة الصلاة. __________

تفسير آيات الأحكام

ص : 373 عليه الصلاة والسلام الذي قطعت فيه يد السارق ، وهو الأصل الذي تقطع في مثله يد السارق قدّره بعضهم وأما اعتبار الحرز ، فلما ورد من أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن حريسة الجبل فقال : «فيها غرامة مثلها ، الرداء من تحت رأسه ، واستيقظ صفوان ، فأدرك اللص وساقه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأمر عليه الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام : «فهلا قبل أن تأتيني به» «3». وأما اعتبار عدم الشبهة ، فلما روي واشتهر من قوله عليه الصلاة والسلام : «ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم

زهرة التفاسير

الله تعالى، وإنه لو تربى كل بيت على الإيمان والعبادة والاتجاه إلى الله تعالى، وأول أركان العبادة الصلاة الأمر هو الطلب الحازم القاطع، وأمر الأهل حيث يمكن التنفيذ، يكون بالتنفيذ والقدوة فيعلم أولاده وأهله الصلاة وإن هذه التربية على العبادة التي أجل مظهر لها إقامة الصلاة فإن الصلاة عمود الدين، ولا دين من غير صلاة الحكيم: (لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْن نرْزُقُكَ) الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وخطابه عليه الصلاة

التعليق على تفسير الجلالين

هذا المكان الذي نام فيه النبي عله الصلاة والسلام، نام النبي -عليه الصلاة والسلام- عن صلاة الصبح فما أيقضهم حر الشمس فأمر بالانتقال منه، وقال: إن هذا المكان حضر فيه الشيطان، هل يلزم كل من نام في مكان وفاتته الصلاة وإذا ذكرك هل هي طيبة أو خبيثة بمعنى أنها وتصدق بها أو تصرف إلى جهة شرعية هي خبيثة؛ لأن النبي -عليه الصلاة ما حكم لبس الخاتم للرجال؟ الخاتم إذا كان المقصود منه كما فعل النبي -عليه الصلاة والسلام- في خاتمه أنه

تأملات قرآنية - المغامسي

وكذلك لو أن إنساناً يسكن في حي بعيد عن الحرم، فأقيمت الصلاة فحرك سيارته ليدرك الصلاة في الحرم، فإنا نقول : إن إدراكك تكبيرة الإحرام مع الإمام في حيك أفضل من إدراك بعض الصلاة في الحرم؛ لأن إدراك تكبيرة الإحرام فضل يتعلق بذات الصلاة، ولكن إدراكك الصلاة في الحرم يتعلق بمكانها لا بذاتها، وكلما كان الفضل يتعلق بذات

المدخل لدراسة القرآن الكريم

السلطان بكذا لفلان، وتقديم قوله تعالى: مِنْ قَبْلِهِ على قوله سبحانه وَلا تَخُطُّهُ كالصريح في أنه عليه الصلاة المتوسط راجعا لما بعده غير مطرد، وظن بعض الأجلة رجوعه إلى ما قبله وما بعده، فقال: يفهم من ذلك أنه عليه الصلاة المفهوم، والظان ممن لا يقول بحجيته، ثم قال الآلوسي في تفنيد هذه الردود ما نصه: ولا يخفى أن قوله عليه الصلاة والسلام «إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب» ليس نصا في استمرار نفي الكتابة عنه عليه الصلاة والسلام، ولعل ذلك باعتبار أنه بعث عليه الصلاة والسلام وهو وأكثر من بعث إليهم، وهو بين ظهرانيهم من العرب أميون، لا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عباس، قال: ثم قال: (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) يقول: عن الصلاة قوله: (وَإِقَامِ الصَّلاةِ) يقول: ولا يشغلهم ذلك أيضا عن إقام الصلاة بحدودها في أوقاتها. عن سعيد بن أبي الحسن، عن رجل نسي عوف اسمه في (وَإِقَامِ الصَّلاةِ) قال: يقومون للصلاة عند مواقيت الصلاة فإن قال: وكيف قال: (وَإِقَامِ الصَّلاةِ) أو تجيز أن نقول: أقمت إقاما؟ قيل: ولكني أجيز أعجبني إقام الصلاة قولهم: وعدته عدة، ووزنته زنة، إذ ذهبت الواو من أوّله، كثروه من آخره بالهاء; فلما أضيفت الإقامة إلى الصلاة

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : في لفظ الصلاة قولان : أحدهما : المراد منه المسجد ، وهو قول ابن عباس وابن مسعود والحسن واعلم أن إطلاق لفظ الصلاة على المسجد محتمل ، ويدل عليه وجهان : الأول : أنه يكون من باب حذف المضاف ، أي لا تقربوا موضع الصلاة ، وحذف المضاف مجاز شائع ، والثاني : قوله : {لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ } (الحج : 40) والمراد بالصلوات مواضع الصلوات ، فثبت أن إطلاق لفظ الصلاة والمراد به المسجد جائز. والقول الثاني : وعليه الأكثرون : أن المراد بالصلاة في هذه الآية نفس الصلاة ، أي لا تصلوا إذا كنتم سكارى

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 64 فقال يوسف عليه الصلاة والسلام لفرعون : الرؤيا يا فرعون واحدة ، أطلع الله فرعون على ما هو عبيده ، فقال فرعون لقواده : هل يوجد مثل هذا الرجل الذي روح الله حالّ فيه ؟ ثم قال فرعون ليوسف عليه الصلاة وقال فرعون ليوسف : انظر فقد وليتك جميع أرض مصر ، وخلع فرعون خاتمه من خنصره ، فوضعه في خنصر يوسف عليه الصلاة على بعض مراكبه ، ونادى بين يديه : هذا أب ومسلط ، وسلطانه على جميع أرض مصر ، ثم قال فرعون ليوسف عليه الصلاة ملأ الخزائن وجمع الأقفال في القرى ، جمع قمح حقول كل قرية وما أحاط بها فخزنة فيها ، وخزن يوسف عليه الصلاة