الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك هي في مصحف ابن مسعود وفي مصحف أبي شيخ وقال عوف بن أبي جميلة قد : كان يقرأ " ينشركم " فغيرها الحجاج أبي الزعل : كانوا يقرأون " ينشركم " فنظروا في مصحف ابن عفان فوجدوها " يسيركم " فأول من كتبها كذلك الحجاج
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ولا رد في أمره وقد أخذ ذلك ابن عمر على نحو غير هذا وجعل التبديل المنفي في الألفاظ وذلك انه روي أن الحجاج إنك لا تطيق ذلك أنت ولا ابن الزبير لا تبديل لكلمات الله وقد روي هذا النظر عن ابن عباس في غير مقاولة الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن عكرمة قال : الزينة تخلص يوم القيامة لمن آمن في الدنيا وأخرج عبد بن حميد عن عاصم قال : سمعت الحجاج بن يوسف يقرأ قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة بالرفع قال عاصم : ولم يبصر الحجاج إعرابها وقرأها
الجامع لأحكام القرآن
وروي أن الحجاج خطب بالأهواز فذكر الوضوء فقال: اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم، فإنه ليس فسمع ذلك أنس بن مالك فقال: صدق الله وكذب الحجاج؛ قال الله وتعالى: { وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
الجامع لأحكام القرآن
روي عن بعضهم أنه قال: كنت واقفا على رأس الحجاج حين أتي بالأسرى من أصحاب عبدالرحمن بن الأشعث وهم أربعة إذا أثقل الأعناق حمل المغارم فقال الحجاج: أف لهذه الجيف أما كان فيهم من يحسن مثل هذا الكلام؟ خلوا سبيل
الحج والعمرة في القرآن الكريم
تعالى حالهم وهي أن منهم من همه الدنيا فهو لا يسأل الله تعالى إلا ما يهمه منها، وهذا كان عليه أكثر الحجاج في الدنيا، وهو تعالى سريع الحساب فيعجل لهم تقديم الثواب وهو الجنة وفي الآية (203) يأمر تعالى عبادة الحجاج
الجامع لأحكام القرآن
وروي أن الرشيد ذكر لمالك بن أنس أنه يريد هدم ما بنى الحجاج من الكعبة، وأن يرده على بناء ابن الزبير لما قال ابن إسحاق: كانت تكسى القباطي ثم كسيت البرد، وأول من كساها الديباج الحجاج.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الله بن إدريس وأبو أسامة بنحوه، عن شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرّة، عن عبد حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن
الجامع لأحكام القرآن
(فصل) - وأما عدد حروفه وأجزائه فروى سلام أبو محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب قال سلام أبو محمد: علمناه في أربعة أشبر، وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربعا، فأول ربعه خاتمة الأنعام.